البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٥/٦١ الصفحه ١٢٥ : الحسن : القدس هو
الله تعالى ، وروحه جبريل عليهالسلام (١).
وقيل : إن القدس
هنا يقصد به الطهارة
الصفحه ٨٢ :
إلى الرسول محمد صلىاللهعليهوسلم وخصوصيته من بين عموم الوحي الإلهي بما يتضمنه من استجماعه
لكل صور
الصفحه ٩٢ :
وبهذا التنبه
الخاص يدرك النبي ـ بواسطة قوى ربانية اصطفي لمنحها إياه ـ (الأوامر الإلهية
والدستور
الصفحه ١٧ : ليلة المعراج ، وسيمرّ بنا ذلك في مبحث الوحي
المحمدي.
ومن المهم الإشارة
هنا إلى ما لاحظه الشيخ مصطفى
الصفحه ٣٢ :
أنبياء (١). فهم في تبشيرهم يميلون إلى الجدل والاستدلال وإعمال
الاجتهاد والرأي والمناقشة فلا يخيرون بما
الصفحه ٨٧ :
وهناك التفاضل
باعتبار عموم الرسالة والشريعة ففضل محمد صلىاللهعليهوسلم بالرسالة إلى عموم البشر
الصفحه ١٤٥ : يتراءى له ثلاث سنين ويأتيه بالكلمة
من الوحي) (١).
ثانيا : ملامح
الوحي الملكي إلى النبي
الصفحه ٨٩ : الرأي الغالب
في أولي العزم أنهم خمسة هم : نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ، ومحمد صلىاللهعليهوسلم ، وهم
الصفحه ٢٣٠ : يوحى إلى
النبي هو الفكرة التي يعبّر عنها بواسطة الكلام ، باختلاف اللغة التي يعبر بها ،
لذلك فإن كلام
الصفحه ٨٣ :
المبحث الأول
الوحي النبوي العام
الوحي إلى الأنبياء والرسل ـ عليهمالسلام ـ
قبل الخوض في
الصفحه ٤٤ :
بالرسول ، إذ تشير
إلى أنه تعالى (لا يطلع على الغيب إلا المرتضى : الذي هو المصطفى للنبوة خاصة ، لا
الصفحه ٧٣ :
وقتادة ، والحسن ،
والربيع ، والسدي ، وابن زيد ، وابن إسحاق ، وابن جريج ، والكلبي وابن منبه وغيرهم
الصفحه ٨١ :
وهذا الفهم لكون
الشجرة حجابا ينطبق أيضا على ما قال به مفسرون آخرون من نسبة الوحي إلى النار
الصفحه ١٧٣ : يلقى إلى الغير على وجه الخفاء والاستسرار يوصف بأنه وحي (ولما كان ما ألهم
تعالى النحل على هذا الحد جاز
الصفحه ١٠٣ : بلا واسطة تمشيا مع من ذهب إلى ذلك. وقد
قيل إن رؤيا الأنبياء وحي ، واستدلوا على ذلك بجواب إسماعيل لأبيه