البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١١٩/٦١ الصفحه ٣١ : فيه أن
هؤلاء كانوا بمنزلة أنبياء بني إسرائيل ، ولكنهم لا يتحدثون دائما عن وحي بل كان
هذا نادرا عندهم
الصفحه ٣٦ : شحاتة (٤).
ويرى مالك بن نبي
أنه لكي يكون تعريف الوحي متفقا مع اعتقاد النبي صلىاللهعليهوسلم ومع
الصفحه ٣٧ : علي بن عيسى (ت ٣٨٤ ه
/ ٩٩٤ م) يرى أنه (لا يجوز أن تطلق الصفة بالوحي إلا لنبي ، فإن قيد ذلك على خلاف
الصفحه ٤٣ : قتادة بن ربعي
(ت ١١٧ ه / ٧٣٥ م) ذلك بأنه تعالى (ربما أطلعه «أي المرتضى» على ما غاب عن غيره
من الخلائق
الصفحه ٤٤ : تفسيره هذا الاختصاص بالاصطفاء للرسالة في الاطلاع على الغيب (٣).
ولم يكتف الواحدي
أبو الحسن علي بن أحمد
الصفحه ٤٩ : وَبِرَسُولِي) [المائدة : ١١١].
٤ ـ الأسباط من
أنبياء بني إسرائيل كما أشارت الآية (١٦٣) من سورة النسا
الصفحه ٥١ : من طبيعة عامة للوحي الشيطاني بما لخصه
الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ـ عليهالسلام ـ حين سئل عن
الصفحه ٥٢ : بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه قال : «تصعد
الشياطين أفواجا تسترق السمع فينفرد المارد منها ، قال
الصفحه ٥٦ : حالا مختلفة عن عامة البشر مما سنبيّنه.
قال ابن عباس ..
هم يرون بني آدم وبنو آدم لا يرونهم
الصفحه ٥٩ : علي بن الحسين الموسوي (ت ٤٣٦ ه / ١٠٤٤ م) فقد اعتمد على الآية في رد
الرواية التي عدها خرافة لا أساس
الصفحه ٦٢ : منها :
أ ـ أن يكون التمني
هنا بمعنى التلاوة. كقول حسان بن ثابت :
تمنّى كتاب الله
أول ليلة
الصفحه ٦٤ : الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً ..) [النساء : ١٢٠] ،
فوعده الفقر وأمره بالفاحشة.
عن عبد الله بن
عباس قال
الصفحه ٦٥ :
وعن عبد الله بن
مسعود : أن للملك لمة وللشيطان لمة ، فلمة الملك : إيعاد بالخير وتصديق بالحق فمن
الصفحه ٦٦ :
الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ) [الناس : ٤ ـ ٥].
قال الخليل أبو عبد الرحمن بن
الصفحه ٧١ : ].
ويكاد يجمع أغلب
علماء اللغة وأصحاب المعاجم كالأزهري وأبو عبيدة والفراء ، والزجاج وقدامة بن جعفر