البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٥/٣١ الصفحه ١٢٢ : بينها ، أو يتوصل إلى ماهيتها إلا بوحي
إلهي مخصوص متميز عن كل وحي سابق عليه. فالوحي المحمدي جمع بين كل
الصفحه ٦٠ :
وقد تعرض الشيخ
الألباني (محمد ناصر الدين) لهذه القصة وخصص لها رسالة (١) بحث فيها رواياتها
الصفحه ٧٩ : ـ والرسول محمد صلىاللهعليهوسلم ، وقد جاء قوله تعالى : (فَأَوْحى إِلى
عَبْدِهِ ما أَوْحى) في سياق ذلك
الصفحه ١٣٣ : التي تطبع الوحي المحمدي أن جميع ما وصف من صور تكليمه تعالى ووحيه الملقى
إلى نبي من أنبيائه قد كان لرسول
الصفحه ٤٢ : تعالى : (ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ
الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ..) [آل عمران : ٤٤] ،
(تِلْكَ مِنْ أَنْبا
الصفحه ٨٤ : كَرِيمٍ) [التكوير : ١٩] ،
ومرة يراد بها الأنبياء (الرسل) من البشر كقوله تعالى : (وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا
الصفحه ٨٥ : ينزل عليه كتاب ، وإنما أمر أن يدعو الناس إلى شريعة من قبله (١).
وقد أيده الرازي (محمد
بن أبي بكر) في
الصفحه ٢٢٧ : عليهالسلام بمعنى : أنه هو الذي أنزله من السماوات إلى الأرض ، وهو
كلام محمد صلىاللهعليهوسلم بمعنى : أنه هو
الصفحه ٥٤ :
يستهلّ الصبي .. (١).
ولا شك أن لهذا
السلطان الذي أعطاه تعالى للشيطان في إبقائه إلى يوم القيامة حكمة
الصفحه ٩٥ :
ومعنى الروع الذي
يعبر عن الإلقاء بأنه يكون فيه هو القلب والعقل كما يرى محمد بن أبي بكر الرازي
الصفحه ٩٣ : أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ) إلى قوله : (وَكَلَّمَ اللهُ
مُوسى تَكْلِيماً) [النسا
الصفحه ١٥٣ : تلك
الخصائص والمبادئ ما نجمله في :
١ ـ إن الوحي
المحمدي استجمع كافة الصور التي أوحي بواسطتها إلى
الصفحه ١٥٥ :
المحمدي هو خاتم الوحي الإلهي مثلما كان دين محمد هو خاتم الأديان ، فلا وحي ولا
نبوة بعده إلى قيام الساعة
الصفحه ١٣٩ :
التكليم الإلهي
ويبلغه إلى النبي ، فيسمع النبي كلام الملك وحيا ، وهو يحكي كلام الله تعالى
الصفحه ١٥١ : إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ٨ ـ ١٠]
وسياق الآيات وما قبلها في السورة في مقام بيان ما كان للرسول