البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٨٧/٣١ الصفحه ١٩١ : أغلب الصوفية وخصوصا أتباع وحدة الوجود يذهبون إلى أن اتصال العبد
بالله واطّلاعه على الغيب متوقف على
الصفحه ١٨٩ : الحكيم
الترمذي فالإتيان بالنبوة عنده متعلق بين الروح والوحي ، فالنبوة التي هي كلام الله
حين ينفصل منه
الصفحه ٧٩ : المقصود بفاعل أوحى هو جبريل عليهالسلام ، ولكنه أكد أن الضمير في عبده يعود إلى الله تعالى وإن لم
يجر لاسمه
الصفحه ٧٨ : في الفاعل المقصود بالفعل أوحى الأولى فقال بعضهم : إن الفاعل
هو الله أوحى إلى عبده محمدا
الصفحه ٨٠ : حالة تكليم موسى ـ عليهالسلام ـ هو الشجرة ـ كان
بديلا عن أية واسطة بين الله تعالى وعبده ، فكان وجود
الصفحه ٨٤ :
ويستفيد شيخ
الإسلام ابن تيمية من هذا التفريق بين اللفظين (١) : أن نبي الله هو الذي ينبئه الله لا
الصفحه ٢٢٣ : المعتزلة.
فالمعتزلة يتلخص
موقفهم في أن القرآن عرض مخلوق خلقه تعالى إذ الأعراض محدثة ، ويعبر القاضي عبد
الصفحه ٨٣ : الإخبار المفيد لما له شأن مهم (٢) وإما من النبوة والنباوة وهي : الارتفاع ، فسمي نبيا لرفعة
محلّه عن سائر
الصفحه ٢٢٥ : ؟
فالمعتزلة الذين
قالوا بخلق القرآن ذهبوا إلى أن ما يسمعه الناس ويتلونه ليس بكلام الله على
الحقيقة وإنما هو
الصفحه ٢٢٢ : الكلام عندهم ،
فالقاضي عبد الجبار يجعل حد الكلام (ما حصل فيه نظام مخصوص من هذه الحروف المعقولة
، حصل في
الصفحه ٢٦٩ :
واختلاف المصلين ،
تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد ، مكتبة النهضة المصرية ، مطبعة السعادة ، مصر
الصفحه ٣٥ : ء والمفسرين نجد أن الإمام محمد عبده (١٨٤٩
ـ ١٩٠٥ م) ينقل تعريف الوحي شرعا بأنه (كلام الله تعالى المنزّل على
الصفحه ١٥١ :
فهذا الإلهام عنه
تعالى يمثل عرفان يتلقاه النبي مباشرة عن الله تعالى دون أن تكون للنبي وسيلة في
الصفحه ٢٠٥ : الانتظار لما يفتحه الله تعالى من الرحمة ، فإذا ما
استوفى العبد هذه الحال فربما تولى الله أمر القلب ففاضت
الصفحه ١٧ : عن كلام الله المباشر لأنبيائه بلا واسطة
كقوله تعالى : (فَأَوْحى إِلى
عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ١٠