البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٥/١ الصفحه ٢٦ : بصيرته واستوى على عرش البوذية وصار بوذا (Buddha) أي : العارف المستيقظ والعالم المتنور.
(٢) المصدر
الصفحه ١٢٥ :
الْعَرْشِ
مَكِينٍ مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ) [التكوير : ١٩]. ويلاحظ
هنا ما يتسق مع الآية الأولى في وصف
الصفحه ٤٣ :
ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ ..) [غافر : ١٥].
يفسر
الصفحه ٤٥ : ذلك أيضا قوله تعالى : (رَفِيعُ الدَّرَجاتِ
ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشا
الصفحه ١٣٨ : : «هي الرؤيا الصالحة
يراها الرجل أو ترى له» (٢).
ويذهب بعض
المفسرين إلى أن نسبة ما يطّلع عليه من الغيب
الصفحه ٢٦٦ :
مع ميلهم الجارف إلى الرمزية والتأويل الباطني بما لم يتوافر عليه أي اتجاه فكري
آخر ، وكانوا يميلون إلى
الصفحه ١٨٦ : :
يختلف الصوفية في
فهمهم لحقيقة الوحي وإن اتفقوا غالبا على إضفاء معان رمزية عليه وعلى عناصره
المختلفة مع
الصفحه ٢٥٤ :
للملك ولقاءه معه يكون بإدراك مناسب للطافة عالم الملك ، وهو إدراك خارج مستوى
إدراك بشرية النبي فيستلزم
الصفحه ١٢٢ :
الأمم ، فإذا ما
ضلت أممهم وأبت طريق الهداية استنقذوا مع مؤيديهم من العقاب الإلهي النازل
بالعاصين
الصفحه ١٠٣ : بلا واسطة تمشيا مع من ذهب إلى ذلك. وقد
قيل إن رؤيا الأنبياء وحي ، واستدلوا على ذلك بجواب إسماعيل لأبيه
الصفحه ١١٥ : لموعد مع الله تعالى على الطور ،
قال تعالى : (وَاخْتارَ مُوسى
قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِمِيقاتِنا
الصفحه ١٢٦ :
كما قال مفسرون
آخرون : إن المراد به القرآن ، أو كل كتاب أنزل على نبي من الأنبياء (١) ، وعمم أنس
الصفحه ١٩٣ :
الأحوال والمقامات ، مع ما يرتبط بذلك وينعكس عليه من خصوصيات مفاهيم وحدة الوجود
وفناء الخلق في الحق ، ففي
الصفحه ٢٦٤ : استقصاء
عناصره ومفاهيمه وأشكاله ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي باتجاهاته
المختلفة مع نظرة
الصفحه ٢٣٩ : بمعناه العام وفي حدود
المعاني اللغوية بالذات ، ويتسق هذا مع إطلاق الوحي في القرآن الكريم على ما كان
لغير