البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٦٩/١ الصفحه ٢٦ :
الشجرة شجرة المعرفة أو الشجرة المقدسة. والنرفانا كان بوذا نفسه قد فهم منها أول
الأمر أنها (الاندماج في
الصفحه ٢٣٠ :
جمادا كما هو
الحال في الشجرة في حالة تكليم موسى عليهالسلام ، وذلك (حتى لا يكون «المحل» هو
الصفحه ٨٠ :
ونسبة الكلام (الوحي)
إلى الشجرة أو النار بكونهما حجابا احتجب تعالى به عن عبده قول يستبعد أية
الصفحه ٢٢٩ : ، لأنه
إنما يخلقه ويحدثه في محل ، ويشيرون في هذا المعنى إلى سماع موسى عليهالسلام لكلامه تعالى من الشجرة
الصفحه ٧٩ : ، أو الشجرة التي سمع
موسى الكلام من جهتها. إذ قال تعالى : (فَلَمَّا قَضى مُوسَى
الْأَجَلَ وَسارَ
الصفحه ٢٢٢ :
تعالى مخلوق في
محل كما أحدثه تعالى في الشجرة مثلا (١) ، ويتأكد قولهم بحدوث الكلام من خلال حدّ
الصفحه ٢٥ : التي مرّ بها بوذا لمّا
عدل عن إماتة نفسه وتعذيبها فمال إلى شجرة في غابة أورفالا (Uruvala)
وأحس برغبة في
الصفحه ٤٩ : النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ
وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ...) [النحل : ٦٨
الصفحه ٨١ :
وهذا الفهم لكون
الشجرة حجابا ينطبق أيضا على ما قال به مفسرون آخرون من نسبة الوحي إلى النار
الصفحه ١٠٤ : ]. قال
ابن عباس : معناه أمرناه وأوحينا إليه أن لا يقرب الشجرة ولا يأكل منها فترك الأمر
(١). وكقوله تعالى
الصفحه ١٧١ : بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ
وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ
رَبِّكِ
الصفحه ١٩٠ : قبل
ذلك في يده ، فتلك الصورة عينه لا غيره ، فمن شجرة نفسه جنى ثمرة علمه كالصورة
الظاهرة منه في مقابلة
الصفحه ٩٠ : ].
د ـ موسى ـ عليهالسلام ـ وقد وردت نسبة
الكتاب له في نحو من عشر آيات (١) ، وكتابه هو التوراة الذي خص بالذكر
الصفحه ٢٩ :
ـ في الألواح ـ ويتمثل بالتوراة التي تمثل الشرائع اليهودية وتعاليمها ، ويرون أن
الكتابة فيها هي كتابة
الصفحه ١٣١ : الكريم في أنه لا يعبر بصيغة التنزيل
إذا كان الحديث في مقام البيان عن القرآن كوحدة متكاملة بمعنى الكتاب