البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٨/٦١ الصفحه ١٦٤ : أن يكون ذلك على سبيل النبوة لها (٢). وهذا وجه من وجوه تفسير الآية عنده. وإجمال هذه الأقوال
أنها تذهب
الصفحه ٢٣١ :
فتارة يكون
بإسماعه الكلام من غير واسطة ، وتارة بإسماعه الكلام على ألسن الملائكة.
أما
الصفحه ١٣٤ : من نعمة أسبغها
عليه تعالى في تأويله الرؤيا والأحلام.
ولا يختلف نبينا صلىاللهعليهوسلم في هذا
الصفحه ٢٠١ : على سبيل الوجدان والكشف لا البرهان والكسب ولا على طريق الأخذ بالإيمان
والتقليد) (١).
فهذا العلم فيض
الصفحه ٦٩ : أيضا قال
السدي والحسن وأبو عمرو بن العلاء (١).
وقال مجاهد وسعيد
بن جبير : الطيف هو الغضب ، فالممسوس
الصفحه ١١٠ : الكلام فيكون
بفعله تعالى الكلام في جسم محتجب على المكلم فهو يسمع الكلام ولا يعرف محله على
طريق التفصيل
الصفحه ١٢٩ : والنازلة دفعة واحدة في موقف التكليم على طور سيناء ، كما ينطبق على شريعة
عيسى المعبر عنها بالإنجيل
الصفحه ١٣٠ : وستون سنة) (١).
ويؤخر سعيد بن
المسيب سن الرسول حيث بعثته إلى ثلاث وأربعين ، وأنه صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٤٦ :
فهذه الظاهرة لم
يكن للنبي تحكّم في عناصرها ولا قدرة على إيجادها فكان الوحي ينقطع عنه أحيانا حتى
الصفحه ٢٠٠ : ) (٤).
لهذا كله فقد بنى
الصوفية علومهم على أساس روحي خالص يعتمد أساسا على الذوق ، فصارت علومهم علوما
ذوقية
الصفحه ١٢٦ :
كما قال مفسرون
آخرون : إن المراد به القرآن ، أو كل كتاب أنزل على نبي من الأنبياء (١) ، وعمم أنس
الصفحه ١٤٣ :
عليه بمعاناة
الشدة في الوحي ، من تعرق ورجفة وغيرها من أمور تسببها حالة الصفاء النفسي الشديد
وتجرد
الصفحه ١٧ :
إِنَّهُ
عَلِيٌّ حَكِيمٌ) [الشورى : ٥١] نجد
(١) : أن القرآن الكريم يستعمل الاسم المصدري وحي ـ وحيا
الصفحه ٤٣ : قتادة بن ربعي
(ت ١١٧ ه / ٧٣٥ م) ذلك بأنه تعالى (ربما أطلعه «أي المرتضى» على ما غاب عن غيره
من الخلائق
الصفحه ٨٥ : ينزل عليه كتاب ، وإنما أمر أن يدعو الناس إلى شريعة من قبله (١).
وقد أيده الرازي (محمد
بن أبي بكر) في