البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٤٨/١٦ الصفحه ٢٠٢ : ،
فهو بهذا كما يرى ابن عربي أوسع حتى من رحمته تعالى لأنه وسع الحق ذاته بدليل قوله
تعالى في الحديث القدسي
الصفحه ١٠٩ :
السلام ، فهو
تعالى (حجب ذلك عن جميع الخلق إلا موسى عليهالسلام وحده في كلامه إياه أولا ، فأما
الصفحه ١٣٥ : من الله تعالى ـ بالرؤيا الصادقة ،
وهي وحدها ما يربطه هؤلاء المفسرين من النبوة. وعبّر عن الأنواع
الصفحه ١٦٥ : التعبير عن الملائكة بصيغة الجمع يراد بها جبريل
وحده ، وأن استعمال الجمع هنا التعظيم (٤).
وكون المراد
الصفحه ١٩٣ : الكائن بواسطة الرسول الملكي.
وأما الاتجاه الثاني
: فيرى ابن عربي أن النفس حين اتصالها بالمبادئ المجردة
الصفحه ١٩٧ : ء
وحده الذي يأخذ مباشرة عن روح محمد صلىاللهعليهوسلم التي يرمزون إليها باسم القطب (١).
والصوفية في
الصفحه ٢٥ : ، وسنجد لهذا المفهوم صدى كبيرا
في الفكر الصوفي الإسلامي خصوصا عند أتباع وحدة الوجود.
من هنا فإن الكتب
الصفحه ٤١ : الله سبحانه) (٣) ، فلا تكون الإحاطة بالغيب إلّا له وحده تبارك وتعالى ،
قال تعالى : (وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ
الصفحه ١٢١ : الله وحده ، وأنه ليس تحديثا داخليا نفسيا أو إلقاء شيطانيا ، وأن
يعلم أيضا أنه بهذا الإلقاء للوحي إليه
الصفحه ١٢٨ : كلا منها نزلت على صاحبها ، وحدة متكاملة في وقت واحد وأحيانا
في موقف واحد ، وهذا الحال ينطبق على شريعة
الصفحه ١٣٧ : الواردة بالقطع على صحة رؤيا الأنبياء عليهمالسلام لا تكفي وحدها للقطع بأنها من الوحي. فالشريف المرتضى
الصفحه ١٥٤ : صلىاللهعليهوسلم بل لم تكن قابلة للتفكير في إطار عقل بشري وحده لو لا أن
يكون الوحي طريقا لإدراكها.
٤ ـ يقين النبي
الصفحه ١٥٩ : ترجيح هذا الرأي أن
خصوصية هذا التكليم بموسى عليهالسلام وحده كانت بالنسبة إلى الناس دون باقي أجناس
الصفحه ١٦٦ : أن المراد في الآيتين واحد ، وأن من نزل عليها من الملائكة في
الآيتين هو جبريل عليهالسلام وحده
الصفحه ١٧٣ : يلقى إلى الغير على وجه الخفاء والاستسرار يوصف بأنه وحي (ولما كان ما ألهم
تعالى النحل على هذا الحد جاز