البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٨٠/١٠٦ الصفحه ٨ : المبحث الأول
تناولت الوحي عند المتكلّمين ، والموارد التي بحثوا الوحي من خلالها وفهمهم لصور
الوحي وكيفيته
الصفحه ١٥٨ : سَأُلْقِي فِي
قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ ..) [الأنفال : ١٢]
الآية. يظهر من محاولات المفسرين تفسير
الصفحه ١٠١ :
فهذه الحوادث تثبت
أن الوحي فيها كان آنيا وألقي بلا واسطة ، فليس تكليما من وراء حجاب مما اختص به
الصفحه ٧٩ : المحمدي ، وما في ذلك من تفصيل كون
فاعل أوحى الأولى هو الله تعالى وأن الوحي كان لمحمد صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٨٤ :
الأساس بقوله : (إن الأنبياء لا تأخذ علومها إلا من الوحي الخاص الإلهي ، فقلوبهم
ساذجة عن النظر العقلي
الصفحه ٢٣٢ : وأحكامها فكأنها ناطقة منبئة
عما فيها من تلك الآثار ، وكأن ذلك وحي يجعله تعالى في نفوس أنبيائه وأتباعهم
الصفحه ٢٣٠ : المتكلّم من دون الله) (١).
ولما يلقى في
الوحي عند المعتزلة رأي يعبّر عنه الخياط ويتمثل في أنهم يرون أن ما
الصفحه ٤٠ : عن حواسنا ومنها الوحي) (٥).
والإيمان بالوحي
وإثباته معتمد أساسا ومستلزم للإيمان بالغيب وإثباته
الصفحه ١٨١ : بألفاظ (القول) و (الأمر) و (التسخير) وتصريفاتها.
وخلاصة القول في
الوحي إلى مظاهر الطبيعة أن التفسيرات
الصفحه ٢١٧ : بينها وبين الوحي ، واعتبروها منافذ يطلّ على
الغيب بواسطتها ، وجعلوها أشكالا من الوحي لما توافر فيها من
الصفحه ٢٤٤ : فهم خاص للوحي ، فهذه
الخاصية ترتبط بالوحي من خلال كيفية وماهية المتلقّى منه من قبل النبي في الوقت
الذي
الصفحه ١١٣ : الست ، وأسمعه بجميع أعضائي» (٣).
إلا أن من
المفسرين من يرى أن اليقين بمصدر الوحي أنه من الله هو قاسم
الصفحه ٥٧ : » (٢).
ثالثا ـ الوحي
ودعاوى إلقاء الشيطان :
ترد هنا نقطة مهمة
لا بدّ من جلائها وهي أن حال الأنبيا
الصفحه ١٨٣ :
فالطريق الأول وهو
التعلم الإنساني نتحصل من خلال النظر والاستدلال والسعي والطريق إليه بالعقل
الصفحه ١٨٢ : (١).
وما دام هذا البحث
يحاول أن يستشف ما يتوافر عليه الفكر الصوفي من موقف تجاه الوحي ، ونتاجه الفكري
الذي