البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٦/٦١ الصفحه ٨٨ :
وأما الرفع درجات
فقد ذهب المفسرون إلى أنها مرتبة مخصوصة بنبيّنا صلىاللهعليهوسلم إذ رفعه الله
الصفحه ٢٣٧ : فَيَنْسَخُ اللهُ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللهُ
آياتِهِ) [الحج : ٥٢] ، فهم
يقرءون الآية كالآتي
الصفحه ٧٣ : كان : إلقاء المعنى إلى النفس في خفى بسرعة من الأمر (٥).
وفسر آخرون معنى
الرمز في الآية بالكتابة ففي
الصفحه ٤٥ : الرسالة والإرسال فالآيات الكريمة تقصر طريق الاطّلاع على الغيب
بالرسالات والتعاليم الموحاة إلى الأنبيا
الصفحه ١٩٥ : الكلام المسموع ، فموسى سمع صفة موسى من ربه
، أي أنه سمع الكلام من حيث أنه كلامه لأنه سمعه في داخله هو
الصفحه ٥٣ :
فلا صلة لما يلقي
به الشيطان إلى أوليائه بالله تعالى ، إن هي إلا أكاذيب يدس بينها ما يسترقه
بالسمع
الصفحه ١٥٠ :
اللهُ إِلَّا وَحْياً ..) [الشورى : ٥١].
وقد سبق بيان أنها
من أعم وأكثر صور الوحي الوارد إلى الأنبيا
الصفحه ١٥٤ : . هذا إضافة إلى الثقة
واليقين بصدوره عنه تعالى ، وأنه كلامه الذي أوحاه نصا دون أن يصيبه أي تحريف كما
حدث
الصفحه ٨٦ : وجه الاختلاف بينهما متمثل في أن (للرسل شرف
الوساطة بين الله سبحانه وبين خلقه فهو مرسل برسالة خاصة
الصفحه ٥٠ : اليائس في اللغة) وقد ورد ذلك في نحو عشر آيات (١) ، كان أغلبها يدور في إطار قصة اختيار آدم عليهالسلام
الصفحه ٧١ : غير المصدرين السابقين (الله تعالى ، الشيطان الخبيث الرجيم)
إلا في حالات نادرة كان ظاهر الآيات يسميها
الصفحه ١٤٢ :
وقد نقل مؤرخون
ومفسرون آخرون هذه الرواية بنفس الصيغة ولكنها خلت من الإشارة إلى كونه في صورة
رجل
الصفحه ١٣٧ : : (لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ
إِنْ شاءَ اللهُ آمِنِينَ) الآية.
ويذهب بعض
المفسرين إلى أن الأحاديث
الصفحه ١٢٧ :
بحيث لا ينساه ،
وهو يستدل بكونه نازلا بالعربية ـ كما أشارت إليه الآيات ـ على إرادة هذا المعنى
الصفحه ١٧٧ : إلى ظهرها (١) وهو التفسير الذي أيّده الطبري وبنى عليه تفسيره للآية بأن
معناها : يومئذ تبين الأرض