البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٦/٤٦ الصفحه ٤٣ : الإخبارين في : أن أنبياء الله ورسله يخبرون به (أي الغيب) من غير
استخراج ولا طلب لمعرفته باحتيال ، ولكن ابتدا
الصفحه ٧٤ : يديه بالدعاء إلى السماء مشيرا إليهم ليفعلوا مثل ذلك فيفهم
أن المراد : سبحوا الله وادعوه ، والملاحظ أن
الصفحه ٩٢ : ، سريع الانتقال منها إلى المطالب من غير غلط
يقع له فيها.
ثانيها : في قوته
المتخيلة وهو أن يرى في حال
الصفحه ٢٢٩ : صلىاللهعليهوسلم ليلة المعراج ، وهو ما أشارت إليه الآية قوله تعالى : (فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ١٠
الصفحه ١٣٨ : : «هي الرؤيا الصالحة
يراها الرجل أو ترى له» (٢).
ويذهب بعض
المفسرين إلى أن نسبة ما يطّلع عليه من الغيب
الصفحه ١٧١ :
للملك ومخاطبتها
له فيما دلّت عليه الآيات (يثبت أنها محدّثة) (١) أي قادرة على فهم ما يلقى في روعها
الصفحه ١٣٣ :
دلالة الآية السابقة التي عبرت بلفظ الإنزال وما يشير إلى نزوله دفعة واحدة أن
القرآن أنزل حقيقة وهو جملة
الصفحه ١٩٢ :
المشافهة وهو ما
خصصوه بموسى ـ عليهالسلام ـ إشارة بذلك إلى الصورة
الثانية من صور التكليم في آية
الصفحه ٢٢٥ : ؟
فالمعتزلة الذين
قالوا بخلق القرآن ذهبوا إلى أن ما يسمعه الناس ويتلونه ليس بكلام الله على
الحقيقة وإنما هو
الصفحه ١٢٠ : آيات أخرى إلى أنه نزل بالقرآن الكريم على
النبي صلىاللهعليهوسلم.
ويرى أغلب
المفسرين الأوائل وخصوصا
الصفحه ١٠٠ : ، وموسى يوحيه إلى هارون) (١).
١٠ ـ موسى ـ عليهالسلام ـ : ذكر موسى عليهالسلام في عشرات الآيات من الكتاب
الصفحه ٦٣ : النبي بالباطل ويحدثه بالمعاصي ولكن الله ينسخ ذلك (١).
٢ ـ أو أن الشيطان
يلقي إلى أوليائه ليهيج
الصفحه ١٢٤ : ...) [الأنعام : ١١١]. فظاهر
الآيات دال على مرتبتين مختلفتين عليا وسفلى ، يتم النزول من الأولى إلى الثانية ،
وفي
الصفحه ١٠٨ :
وهو توكيد لفظي
مؤكد لحدوث الفعل ، إضافة إلى أنه مفيد لتحقيق النسبة ورفع توهم المجاز ، قال
الفرا
الصفحه ١٩٠ :
الإسلام باستقلالية ظاهرة الوحي وانفصالها عن ذات النبي وكونها أمرا خارجيا ليس له
فيه أيّ دور سوى التلقي