البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٨٠/٣١ الصفحه ٢٦٤ : يمكن استخلاصها وتكوين تصور عام
للوحي في القرآن والفكر الإسلامي من خلالها ، وإجمال هذه النتائج كالآتي
الصفحه ٧٢ : المفسرون من الآية هو ما وصفه القرآن نفسه من طبيعة الوحي الذي ينسب إلى
زكريا ـ عليهالسلام ـ والذي تمثل في
الصفحه ١٩١ : من
أبناء جنسها ، وتقدر على ما لا يقدر عليه مثلها من بني نوعها) (١).
وخلاصة القول في
كيفية الوحي أن
الصفحه ١٧٩ :
يَوْمَيْنِ وَأَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها) [فصلت : ١٢].
إضافة إلى ما قيل من آراء وتفسيرات في معنى الوحي
الصفحه ٧٣ : قوله تعالى : (فَأَوْحى إِلَيْهِمْ
...) أنه عليهالسلام (أشار إليهم من
غير إفصاح الكلام شبّه ذلك بالوحي
الصفحه ١٧٣ : ذلك البهائم وما يخلقه الله سبحانه فيها من درك منافعها واجتناب
مضارها وتدبير معاشها (٣).
فهذا الوحي
الصفحه ٣٣ : والعلماء
من تعريفات استمدوها من القرآن الكريم.
والقرآن الكريم
أكثر الكتب السماوية حديثا عن الوحي وطبيعته
الصفحه ١٧٤ : ].
وبالنظر في مجمل
الآراء والتفسيرات المختلفة للوحي إلى النحل نجدها جميعا تنطلق من معنى واحد يجمع
بينها وهو
الصفحه ١٧١ : توسعا عما ورد ذكره صريحا في القرآن الكريم الذي لم
يعبر عن الوحي إلى شيء من الحيوانات بصيغة الوحي إلا ما
الصفحه ٧٤ : كل الوجوه السابقة في تفسير معنى وحي
زكريا ـ عليهالسلام ـ لقومه بكلامه
رمزا إنما تدور في إطار المعاني
الصفحه ١١٨ : الوحي
إلى الرسول البشري من الأنبياء عليهمالسلام. وقد عبر القرآن الكريم عن هذه الصورة من صور الوحي بنزول
الصفحه ١٢٨ :
المتفرق في وحي استمر مدة ثلاثة وعشرين عاما تفصل بين أول ما نزل من الوحي وآخر ما
نزل منه.
فالقرآن الكريم
الصفحه ٣٩ :
المبحث الأول
الوحي الإلهي
أولا ـ نسبته إليه
تعالى :
يتأكد لدينا من
خلال البحث أن هذه النسبة
الصفحه ٩٤ : الوحي ليس كلاما على سبيل الإفصاح كما يكون من إفصاح الرجل
لصاحبه وإنما هو (خاطر وتنبيه) (٢).
ويقصر
الصفحه ٢٣ : ورد
فيها : أن جماعات ادّعوا أنهم أنبياء يستمدون الوحي من الإله دگن (Dagan) وكان الحاكم يستمع لهم