البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٨/١ الصفحه ٢٦٥ :
الأبعاد والأصول اللغوية له كالسرعة والخفاء .. إلخ ، وأنها سميت بالوحي بسبب
توافرها على بعض تلك العناصر
الصفحه ١٨ :
الفعلي انصبّ على
الجانب اللغوي بمعانيه المختلفة ، بينما اقتصر الاستعمال الاسمي على الاصطلاح (الذي
الصفحه ٣٤ : اللغوي للوحي في
تعريفه بأنه (البيان الذي ليس بإيضاح نحو الإشارة والدلالة ، لأن كلام الملك كان
له «أي
الصفحه ٣٦ : للتفكير) (٥).
ومن ملاحظتنا
لمجمل التعاريف السابقة للوحي نجد :
١ ـ الصلة الواضحة
بين الأصل اللغوي للوحي
الصفحه ٧٢ : آية وحي زكريا
ـ عليهالسلام ـ يستحضرون غالبا
المعاني اللغوية للوحي وخصوصا معنى الإيماء والإشارة أو
الصفحه ٧٤ : اللغوية للوحي وكأنّ في ذلك إشارة إلى حقيقة أن ما
يكون مصدره غير الله من الوحي لا يتعدّى إطار المعاني
الصفحه ٨٣ : اللغوية للنبي والرسول وما يتبعه من بيان الفرق بينهما
باختلاف الآراء.
أولا : النبي
والرسول :
النبيّ
الصفحه ١٥ :
الكريم جميع التصريفات اللغوية لمادة الوحي وعبّر عن أغلبها بمعانيها المتداولة ،
وصبّها جميعا في قوالب
الصفحه ١٦ :
إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً) [الأنعام : ١١٢].
وهكذا نجد أن
الأبعاد اللغوية للوحي اتّسقت
الصفحه ٣٠ : : (إن الملهمات الإلهية
تتجسد في لباس لغوي بشري لتكون مفهومة لدى الناس الذين تبلغ إليهم ، فالكلمة
المعلنة
الصفحه ٣٢ : مفاهيم
وظواهر أخرى تتصل بشكل ما مع الوحي في بعض عناصره اللغوية أو الاصطلاحية كانت
موجودة ، من هذه المظاهر
الصفحه ٣٨ : ، وسيتبيّن لنا خلال البحث أن هذا الوحي فقط هو ما يمكن
أن يشتمل ويجمع العناصر اللغوية والاصطلاحية والشرعية
الصفحه ١٢٣ : بصيغ ومصاديق متعددة ، يجمع
بينها (النزول) في التعبير اللغوي القرآني وإن اختلفت في مفاهيمها ، وهذه
الصفحه ١٤٩ : الوحي من حيث أهم عناصره اللغوية كالخفاء والسرعة والإشارة والرمز
وغيرها. وحتى في أعمق ما يتصل به
الصفحه ١٥٧ :
ملأكا
أنه قد طال حبسي
وانتظاري (١)
فيستفاد من المعنى
اللغوي للملائكة هنا أنهم