البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٤/١٦ الصفحه ١٥٩ : إلى
أن القولين الأخيرين يمكن أن يكونا أكثر قربا إلى المعنى المراد من هذا الوحي ،
وذلك بأن يكون بكلام
الصفحه ١٧٩ : الله تعالى ما أراد منها فإن الوحي
إلى الأرض ليس بجار مجرى ذلك ، فلا يصح القول فيها بأنه إلهام لأنها
الصفحه ٦٠ : كل
رواية منها منتهيا إلى نتيجة قطعية لا تقبل الشك وهي بطلان تلك الرواية وضعّف
أسانيد الصيغ المختلفة
الصفحه ١٥٨ : يمكن أن يكون بأنه تعالى ينصب دليلا يخفى
إلا على من ألقي إليه من الملائكة (١).
وذهب مفسرون آخرون
إلى
الصفحه ١٦٢ : الإلهام أقربها وأقواها ـ إلى
من ينصر دينه ويعاضد رسله فيثبّتهم على الإيمان ، وهذا الأمر يكاد يؤكد عموم آية
الصفحه ٢٢٧ : السنة من نسبة كلامه تعالى إلى غيره وهو كلامه على الحقيقة باتفاق
جميعهم أن ذلك على سبيل الإضافة ، فهو
الصفحه ١٣٢ : ء الرسالة.
٥ ـ ضرورة التدرج
في نزول الأحكام والتعاليم من الأسهل إلى السهل ومن السهل إلى الأصعب ، مجاراة
الصفحه ١٢٤ : ...) [الأنعام : ١١١]. فظاهر
الآيات دال على مرتبتين مختلفتين عليا وسفلى ، يتم النزول من الأولى إلى الثانية ،
وفي
الصفحه ٨٤ : رَسُولٌ قَدْ
خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ) [آل عمران : ١٤٤]
، وقوله تعالى : (ما يُقالُ لَكَ
إِلَّا ما
الصفحه ١٣٣ : إلى الكتبة ،
قال : (أنزله من اللوح المحفوظ إلى السفرة وهم الكتبة من الملائكة في السماء
الدنيا وكان
الصفحه ١٧٥ : التصرفات تجعله يخلص إلى أن حصول
هذه الأمور منها (ليس إلا على سبيل الإلهام وهي حالة شبيهة بالوحي لا جرم قال
الصفحه ١١٨ : (١) : رسول ملكي يأخذ الوحي منه تعالى ويؤديه إلى الرسول
الإنساني ، والرسول الإنساني الذي لا يوحي وإنما يبلّغ
الصفحه ٢٥٥ :
التفريق بين النبي والرسول عند ابن خلدون ، فالصورة التي كونتها مدارك النبي في
رجوعه من حالة الانسلاخ إلى
الصفحه ١٥٦ : يلقى بالإضافة إلى الأنبياء عليهمالسلام إلى بشر آخرين من غير الأنبياء كما نجده يلقى إلى مخلوقات
أخرى
الصفحه ٦ : النفس النبوية الإنسانية إلى الاتصال بالملإ الأعلى والتلقّي
منه ، فكانت ظاهرة إعجازية قدمت نماذج من