البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦١/١٢١ الصفحه ٢٠٥ :
وتلألأت فيه حقائق الأمور الإلهية .. فإن القلب إذا انفتح بابه إلى عالم الملكوت
اطلع على اللوح المحفوظ
الصفحه ٢١٥ :
الحكم خذه واخرج به إلى الناس ينتفعون به ..) (١).
وينسب مثل هذا
الاستلهام للكتب عن الأنبياء في الرؤيا
الصفحه ٢٣٠ : يوحى إلى
النبي هو الفكرة التي يعبّر عنها بواسطة الكلام ، باختلاف اللغة التي يعبر بها ،
لذلك فإن كلام
الصفحه ٢٣٥ : ء عليهمالسلام يذهبون إلى : (أن منامات الرسل والأنبياء والأئمة صادقة لا
تكذب ، وأن الله تعالى عصمهم عن الأحلام
الصفحه ٢٤٤ : النبي صلىاللهعليهوسلم ...
وتحديد ابن سينا
لهذه الخاصية بهذه العناصر التي تمثلها يومئ من طرف خفي إلى
الصفحه ٢٥٥ :
التفريق بين النبي والرسول عند ابن خلدون ، فالصورة التي كونتها مدارك النبي في
رجوعه من حالة الانسلاخ إلى
الصفحه ٨ : وأهمّ أشكاله ، وعرّجت على أهمّ الصور التي ذهبت بعض الاتجاهات
الكلامية إلى القول بصلتها بالوحي من حيث
الصفحه ١٠ : لحنت له لحنا (١).
وإلى هذا المعنى
أشار السيد المرتضى علي بن الحسين (ت ٤٣٦ ه / ١٠٤٥ م) حيث قال
الصفحه ١٢ : (٧).
وقد أخذ لفظ الوحي
شيئا فشيئا يختصّ بما يلقى في النفس من الله تعالى ، يشير ابن دريد إلى هذا فيقول
الصفحه ١٤ :
أ ـ أصل الوحي في
العربية
: إن هذا التعدد
والسعة فيما يحمله الوحي من معان يجرّنا إلى البحث في
الصفحه ٤١ : سبيل له إلى الخارج منه الغائب عنه ، من حيث أنه غائب ، ولا شيء غير
محدود ولا غير متناه محيط بكل شيء إلا
الصفحه ٥٠ : الرجم واللعنة إلى يوم
الدين ، ونلاحظ أيضا أنه يسمى إبليس دائما في المواضع التي يراد التعريف به بذاته
بما
الصفحه ٥٥ : توافر معنى
الإلقاء الخفي ، وهو ما نجد الإشارة واضحة إلى تأكيده من خلال ما يلي :
أ ـ وصف الشيطان
وهو
الصفحه ٥٦ :
وأهم المعاني التي وردت فيه لغة وشرعا.
وقد قال الشيخ
الطوسي في وحي الشيطان إلى الإنسان أنه (يلقي إليه
الصفحه ٥٧ : يمكن القول غير هذا في حق من أرسلهم
تعالى لهداية البشر وليكون ما يبلّغوه عن الله إلى العباد في مقابل ما