البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٤/١ الصفحه ٢٦٢ : .
وما دام هذا
الحجاب قد زال بحصول حالة النوم ، عاد الروح العقلي إلى حقيقته [وهي عين الإدراك]
فيعقل كل
الصفحه ١٥ : لهذه
الإشراقة أن رفلت العربية بأبعاد روحية سمت بها إلى معان شريفة راقية في التعبير.
فقد استوعب القرآن
الصفحه ١٢٥ :
الذي يلقي الوحي إلى النبي صلىاللهعليهوسلم بذلك ، ودل عليه ما سبق من وصفه بالروح الأمين والروح
القدس
الصفحه ١٢٦ :
إلى أن المراد بالروح هو الروح المصاحبة للأنبياء فهي روح تتنزل مع الملائكة (٣) ، والأقرب إلى المراد
الصفحه ٢١٧ :
كما يقسم المكي
الخواطر من حيث صدورها وورودها إلى ستة أنواع هي (١) :
١ ـ خاطر النفس
وخاطر العدو
الصفحه ١٢٠ : بل اكتفت بالتعميم غالبا إلا ما كان من التعبير بالروح القدس المؤيد به
عيسى عليهالسلام والذي أشارت
الصفحه ٢٤٢ :
وسائر الموجودات
الشريفة ويراها فتكون بما [بكونه] قبلها نبوة بالأشياء الإلهية) (١).
وهذه المرتبة
الصفحه ٢٤٨ :
في اليقظة وتختص
مرتبة النبوة في علاقتها بالملائكة في أن الروح النبوية تعاشرها في النوم
الصفحه ٢٥ : إلى الوحي على أنه يرتبط بذات الإنسان ، فهو قدرات
داخلية تنبع من داخل الإنسان وتعكس طاقته الروحية
الصفحه ٤٥ :
ولا سبيل إليه
باجتهاد الفكر وإعمال العقل وإنعام النظر ، ولا وصول إليه بالترقي الروحي أو
الأخلاقي
الصفحه ١٢٤ : ...) [الأنعام : ١١١]. فظاهر
الآيات دال على مرتبتين مختلفتين عليا وسفلى ، يتم النزول من الأولى إلى الثانية ،
وفي
الصفحه ١٨٧ : يكون إسراع الروح الإلهي الأمري بالإيمان بما يقع به الإخبار والمفطور عليه كل
شيء مما لا كسب له فيه من
الصفحه ١٨٥ : يتصل صلة وثيقة بخصوصيتين مهمتين في الفكر
الصوفي هما : القلب والروح وما يمثله كل منهما من رمزية خاصة عند
الصفحه ٣٤ :
الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ ..) [النحل : ٢] إذ
يقول : (المراد بالروح
الصفحه ١٢٧ : سمعك) (١).
وأكد الطبرسي هذا
المعنى بذهابه إلى أن استعمال القلب هنا تم على سبيل التوسع والبلاغة