البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٦٠/١ الصفحه ٢٦٢ : مطية للروح العقلي من الإنسان ، وهذا الروح العقلي :
هو المدرك لجميع ما في عالم الأمر بذاته ، لأن حقيقته
الصفحه ٢٤٩ : يحصل لبعضها قوة الروح القدسية) (٢) التي تتيح هذا الاتصال فتستغني غالبا عن التفكر والتعلّم
وتتلقى عن
الصفحه ١٢٨ : عناصر الرأيين بالقول : إن القلب هنا بمعنى الأداة المدركة التي يعبر عنها في
القرآن أحيانا باللب ، قال
الصفحه ١٥٠ :
فهذا التفاوت بين
إدراك النبي وغيره ممن يحضره عائد في الحقيقة إلى الاختلاف في القوة المدركة نفسها
الصفحه ١٨٥ : الصوفية ، فعالم
الغيب كما يرى مجد الدين البغدادي (من رجال القرن الثالث الهجري) هو (من مدركات
القلب والروح
الصفحه ٢٦١ : الحكمة النظرية أنها تشير
إلى وجود حيوان روحي له حد الحيوانية وهو جسم ذو نفس حساس متحرك بالإرادة ناطق أي
الصفحه ٥٣ : إغوائه وصده عن سبيل الله هو النفس الإنسانية من خلال مدركاتها
وأفعالها وقواها المختلفة ، ومن نشاطاته
الصفحه ١٠٧ : والكلام
من الكلم. قال الراغب : الكلم : التأثير المدرك بإحدى الحاستين فالكلام مدرك بحاسة
السمع والكلم بحاسة
الصفحه ٥٥ : والغضب والوهم والخيال [وهي
مدركات وقوى للنفس] لم يكن لوسوسته تأثير البتة ، فدل هذا عنده على أن الشيطان
الصفحه ١٤٦ : مهيمنة على مدركات النبي وأحواله النفسية ،
والنبي شخصية متلقية ليس عليها سوى تبليغ ما ألقي إليها.
٤ ـ ما
الصفحه ١٧٥ : سلسلة مترابطة من الأعمال
المتكررة التي جبل عليها فهو غير مدرك بها فلو كان في وسعه أن يدرك لوقع في خطأ في
الصفحه ٢٠٤ : عوائقها ، فإنها إذا كان لها ذلك استطاعت إدراك
المدركات المجردة لأنها من جنسها إذ هي من عالم المجردات
الصفحه ٢٤٥ : النفس النبوية ويختلف معه في طريقة التعبير
عن ذلك وما يطلقه من تسميات على القوة المدركة لآثار كل من هذه
الصفحه ١٨٢ : الفكرية عند المسلمين
منذ ظهور بذوره الأولى في نزعات الزهد القوية في العالم الإسلامي في القرن الأول
الهجري
الصفحه ١٢٥ : الملك (بالأمين).
٤ ـ الروح القدس :
قال تعالى : (قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ
الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ