البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٥٥/١ الصفحه ٢٦٢ : مطية للروح العقلي من الإنسان ، وهذا الروح العقلي :
هو المدرك لجميع ما في عالم الأمر بذاته ، لأن حقيقته
الصفحه ١٨٥ : الصوفية ، فعالم
الغيب كما يرى مجد الدين البغدادي (من رجال القرن الثالث الهجري) هو (من مدركات
القلب والروح
الصفحه ٢٤٩ : يحصل لبعضها قوة الروح القدسية) (٢) التي تتيح هذا الاتصال فتستغني غالبا عن التفكر والتعلّم
وتتلقى عن
الصفحه ١٢٨ : عناصر الرأيين بالقول : إن القلب هنا بمعنى الأداة المدركة التي يعبر عنها في
القرآن أحيانا باللب ، قال
الصفحه ١٥٠ :
فهذا التفاوت بين
إدراك النبي وغيره ممن يحضره عائد في الحقيقة إلى الاختلاف في القوة المدركة نفسها
الصفحه ٢٦١ : الحكمة النظرية أنها تشير
إلى وجود حيوان روحي له حد الحيوانية وهو جسم ذو نفس حساس متحرك بالإرادة ناطق أي
الصفحه ٥٣ : إغوائه وصده عن سبيل الله هو النفس الإنسانية من خلال مدركاتها
وأفعالها وقواها المختلفة ، ومن نشاطاته
الصفحه ٥٥ : والغضب والوهم والخيال [وهي
مدركات وقوى للنفس] لم يكن لوسوسته تأثير البتة ، فدل هذا عنده على أن الشيطان
الصفحه ١٤٦ : مهيمنة على مدركات النبي وأحواله النفسية ،
والنبي شخصية متلقية ليس عليها سوى تبليغ ما ألقي إليها.
٤ ـ ما
الصفحه ٢٤٥ : النفس النبوية ويختلف معه في طريقة التعبير
عن ذلك وما يطلقه من تسميات على القوة المدركة لآثار كل من هذه
الصفحه ١٠٧ : والكلام
من الكلم. قال الراغب : الكلم : التأثير المدرك بإحدى الحاستين فالكلام مدرك بحاسة
السمع والكلم بحاسة
الصفحه ١٧٥ : سلسلة مترابطة من الأعمال
المتكررة التي جبل عليها فهو غير مدرك بها فلو كان في وسعه أن يدرك لوقع في خطأ في
الصفحه ٢٠٤ : عوائقها ، فإنها إذا كان لها ذلك استطاعت إدراك
المدركات المجردة لأنها من جنسها إذ هي من عالم المجردات
الصفحه ١٢٦ : بن الربيع المراد بالروح بهذا المعنى فقال : كل
كلام تكلم به ربنا فهو روح منه (٢).
وذهب مفسرون آخرون
الصفحه ٣٤ :
كما أكد قوله هذا
في موضع آخر من تفسيره (١).
أما الشريف الرضي
أبو الحسن محمد بن الحسين (ت ٤٠٦ ه