البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٨٠/١ الصفحه ٢٦٢ : الظاهرة ، ولذلك فإن الله تعالى فطرهم على ارتفاع حجاب الحواس بالنوم وهو
جبلة لهم [أي لبني البشر] فإن كان
الصفحه ١٢٧ : أي دور للحواس الظاهرة في
عملية تلقي النبي صلىاللهعليهوسلم للوحي عن الملك ، واستدلوا بأنه تعالى قال
الصفحه ٢٠٤ : .
والتخلص من شواغل
الحواس الظاهرة يكون (إما بسبب النوم ، أو بسبب تعطلها لضعفها ، أو في حالة
مجاهدته ورياضته
الصفحه ١٤٩ : إنما كان كلاما سماويا غير مادي وليس للحواس الظاهرية والعقل أن تصل إليه ،
وإن إدراك الرسول
الصفحه ٣٩ : وأعمال لا يمكن أبدا تفسيره إلا بإثبات أن الوحي (كلام
سماوي غير مادي ليس للحواس الظاهرية والعقل أن تصل
الصفحه ٢٦٠ : ليس من جنس الناس الذين يدركون
بالحواس ، ويستدل على ذلك بعنصر الخفاء الذي يتوافر في الرؤيا مثلما يتوافر
الصفحه ٤٠ : الوحي
بذاته ظاهرة خفية في ماهيتها ، فإن معارفه التي جاء بها مما لم يكن للبشر سابق
معرفة به.
والغيب
الصفحه ٢١٣ :
ويجد فيها الغزالي
مثار العجب ، وذلك لما ينكشف بها من الغيب الذي يكون بركود الحواس وعدم اشتغالها
الصفحه ٢٣٣ : كيفية الرؤيا بركود الحواس وتفرغ النفس عنها ، فالرؤيا كما يرى تكون :
إذا ركدت الحواس ورقدت بسبب من
الصفحه ٩٢ : الغيبي غير المحسوس بالعقل أو الحواس وهذه الحالة هي من حالات النبوة
وبها يتلقى النبي الشريعة الإلهية
الصفحه ١٩١ : (١). فيعتمد اطلاع صاحب الوحي على الغيب على قدرته على (الغيبة
عن الحواس وإدراكاتها ، وعزلها عن أفعالها وتعطيلها
الصفحه ٢٥٧ :
الحواس والخيال ،
فمن ينظر إلى السماء والأرض ثم يغمض بصره يرى صورة السماء والأرض كأنه ينظر في
الصفحه ٢٦٣ : شواغل الحواس وتصريف أمور البدن فإن لذلك عند الشيرازي طرقا
متعددة وليست طريقا واحدا وتتمثل في
الصفحه ١٢٨ : ء الحسية مجاراة السرعة التي تلقى بها ، كما
أن تلك الحواس أمر مشترك بين النبي وغيره فإذا كانت ذات دور في
الصفحه ٢١٤ : ،
ويكون ذلك إذا تحررت تماما من أثر الحواس وقوى النفس الأخرى وبلغ نشاطها كماله ،
ولا يكون ذلك إلا في النوم