البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٨/١ الصفحه ٢٦٢ :
ووجود الرؤيا كما
يرى ابن خلدون أنها تمثّل استعدادا في عامة البشر إلا أن هناك ما يمنعها وهو
الحواس
الصفحه ٢٣٣ : كيفية الرؤيا بركود الحواس وتفرغ النفس عنها ، فالرؤيا كما يرى تكون :
إذا ركدت الحواس ورقدت بسبب من
الصفحه ٢٠٤ :
فاتصال العبد
بالحق لا يكون إلا بسلوك هذا الطريق لأن في ذلك (إخفاء الحواس التي تعوق هذا
الاتصال
الصفحه ٢٦٠ : ليس من جنس الناس الذين يدركون
بالحواس ، ويستدل على ذلك بعنصر الخفاء الذي يتوافر في الرؤيا مثلما يتوافر
الصفحه ٤٠ : : ذهاب
الشيء عن الحس ، ومنه (عالِمُ الْغَيْبِ
وَالشَّهادَةِ) [الرعد : ٩] ، أي
عالم بما غاب عن الحواس وبما
الصفحه ٩٢ : الغيبي غير المحسوس بالعقل أو الحواس وهذه الحالة هي من حالات النبوة
وبها يتلقى النبي الشريعة الإلهية
الصفحه ١٢٧ : أي دور للحواس الظاهرة في
عملية تلقي النبي صلىاللهعليهوسلم للوحي عن الملك ، واستدلوا بأنه تعالى قال
الصفحه ١٤٩ : إنما كان كلاما سماويا غير مادي وليس للحواس الظاهرية والعقل أن تصل إليه ،
وإن إدراك الرسول
الصفحه ١٩١ : (١). فيعتمد اطلاع صاحب الوحي على الغيب على قدرته على (الغيبة
عن الحواس وإدراكاتها ، وعزلها عن أفعالها وتعطيلها
الصفحه ٢٥٧ :
الحواس والخيال ،
فمن ينظر إلى السماء والأرض ثم يغمض بصره يرى صورة السماء والأرض كأنه ينظر في
الصفحه ٢٦٣ : شواغل الحواس وتصريف أمور البدن فإن لذلك عند الشيرازي طرقا
متعددة وليست طريقا واحدا وتتمثل في
الصفحه ٣٩ : وأعمال لا يمكن أبدا تفسيره إلا بإثبات أن الوحي (كلام
سماوي غير مادي ليس للحواس الظاهرية والعقل أن تصل
الصفحه ١٢٨ : ء الحسية مجاراة السرعة التي تلقى بها ، كما
أن تلك الحواس أمر مشترك بين النبي وغيره فإذا كانت ذات دور في
الصفحه ٢١٣ :
ويجد فيها الغزالي
مثار العجب ، وذلك لما ينكشف بها من الغيب الذي يكون بركود الحواس وعدم اشتغالها
الصفحه ٢١٤ : ،
ويكون ذلك إذا تحررت تماما من أثر الحواس وقوى النفس الأخرى وبلغ نشاطها كماله ،
ولا يكون ذلك إلا في النوم