البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٤/٤٦ الصفحه ١٢٨ : الرُّوحُ
الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ) [الشعراء : ١٩٣].
الصيغة الثالثة :
نزول
الصفحه ١٦٦ :
وتابعهم في ذلك من
تأخر عنهم كالزمخشري (١) والفخر الرازي (٢) وغيرهما.
وذهب السيد
الطباطبائي إلى
الصفحه ٢٣٢ : القسم يشير
به الكرماني إلى ما يشترك فيه النبي والمقتفون آثاره في إدراكه ، وهو يجعل
للموجودات أثرا في ما
الصفحه ٢٤٠ : ، وسعت غالبا إلى إثبات عدم مخالفة
العقل (الفلسفة) للوحي ـ بمعنى ما يأتي به من عقائد وتشريع ـ وهكذا اصطبغت
الصفحه ٢٤١ : معينة ، وتكون نسبة هذه القوة إلى النبوة في روحها ، فهي (تختص
بقوة قدسية تذعن لها غريزة عالم الخلق الأكبر
الصفحه ١٤٣ : صلىاللهعليهوسلم أنه قال : «إن روح القدس نفث في روعي أن نفسا لن تموت حتى
تستكمل أجلها ورزقها ، فاتقوا الله وأجملوا
الصفحه ٢٧٤ : (د. ت).
ـ عفيفي : أبو
العلا (الدكتور) ـ التصوف الثورة الروحية في الإسلام ، دار الشعب ، بيروت (د. ت).
ـ علي
الصفحه ١٥٦ :
المبحث الثالث
الوحي إلى الموجودات الأخرى
لا يقتصر الوحي
الصادر عنه تعالى على ما ألقي إلى
الصفحه ٢٣ : (١)». ولم يقتصر هذا التأثير على عامة الناس بل امتدّ حتى إلى
الملوك والعظماء ، فقد ذكر د. سامي سعيد الأحمد
الصفحه ١٧١ : من كلمات الإله لا غير.
ثالثا ـ الوحي إلى
الحيوانات :
قد يكون في هذا
التعميم للوحي إلى الحيوانات
الصفحه ٢٦٥ :
الشرائع والتعاليم الدينية الإلهية.
٣ ـ ورد الوحي في
القرآن الكريم بالإشارة إلى تعدد المصادر التي ينتسب
الصفحه ٤٨ :
الخاص بالوحي إلى
الأنبياء والرسل عليهمالسلام ، اعتمادا على كل ذلك يمكن استشفاف طرقه وأنواع
الصفحه ١٧٦ : إلى
مظاهر الطبيعة :
ينحصر ذكر الوحي
إلى مظاهر الطبيعة في القرآن الكريم في موردين هما : المورد الأول
الصفحه ١٥٩ : أنه يأمرهم بالسجود.
والقول الثاني
قريب مما أورده الشيخ الطوسي في تفسيره للوحي إلى الملائكة.
ومن
الصفحه ١٧٩ : إلى أن الوحي للأرض معناه الإلهام ، وذلك أنه تعالى ألهمها وعرفها (٢).
ويفسر إبراهيم
الحربي (٢٨٥ ه