البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٥١/٣١ الصفحه ١٥٥ : .
فهذا الوحي قدّم
الصورة المتكاملة للدين الإلهي العام الذي انصهرت فيه كل الرسالات والأديان
السابقة وتناهت
الصفحه ١٥٧ : آخرون المعنى
العام للرسالة في كونهم وسائط بينه تعالى وبين خلقه عموما في إجراء الأوامر
التكوينية.
وهذا
الصفحه ١٥٨ : أن هذا الوحي كان بواسطة ملائكة آخرين من بين عموم الملائكة ، إذا اعتبروا أن
هذه الطريقة هي طريقة عامة
الصفحه ١٧٣ : الحيوان ب (الإلهام الغريزي) (٥).
والغريزة بمفهومها
العام الظاهر في سلوك الحيوان يربط بها بعض الباحثين
الصفحه ١٨٣ : ، فمن خلالهما يمكن التوصل إلى
تصور عام للوحي في الفكر الصوفي ، وسيكون هذا الفصل منقسما على مبحثين يخصص
الصفحه ١٨٨ : عن غيره من الوحي ـ بمعناه العام ـ.
فالواسطي (٣) يرى أن الاتصال بعالم الغيب مشروط بتخلص المتلقي
الصفحه ١٩١ : وتحديدهم لصور الوحي النبوي اتجاهان : اتجاه يتابع الفهم الإسلامي العام
لتلك الصور ، ويضعف عنده التعبير
الصفحه ١٩٦ : إلى ثلاثة أقسام هي (٢) :
الأول : ما كان في
عامة المسلمين.
الثاني : ما اختص
به الفلاسفة والعلماء من
الصفحه ٢٠٣ : والذوقية .. إلخ ، لا تأتي بالنظر والاستدلال
العقلي كالعلم الإنساني العام ، ولا تكون عن الوحي بنفس طريق
الصفحه ٢٢٧ : (ت ٧٢٨ ه / ١٣٢٨ م) كون كلامه تعالى مضافا إلى غيره أنه تعالى خص
به الرسل لتعذر سماع العامة له ، يقول ابن
الصفحه ٢٣٧ : أهمية خاصة في كتبهم الأخرى.
وصفة التحديث كما
يرون عامة في الأئمة عليهمالسلام جميعا وليست في
الصفحه ٢٣٩ : بمعناه العام وفي حدود
المعاني اللغوية بالذات ، ويتسق هذا مع إطلاق الوحي في القرآن الكريم على ما كان
لغير
الصفحه ٢٤٧ : أولا ، ولالتقاء أغلب الفلاسفة في
الخطوط والمبادئ العامة لنظرتهم إلى الوحي والرؤيا أخيرا.
فالفارابي
الصفحه ٢٤٨ : على الغيب بمعناه العام يعتمد عند الفارابي على المتخيلة ومدى
قوة إدراكها.
فإذا بلغت
المتخيلة نهاية
الصفحه ٢٥٠ : الآراء العامية
وبداية [بدائه] العقول. وإما قبول بتوسط وهو كقبول المعقولات الثابتة بتوسط الآلات
والمواد