البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٤/١٩٦ الصفحه ٥٩ : الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ) بأنه (وسوس إليه بما شيعها به فسبق لسانه على سبيل السهو
والغلط إلى أن قال : تلك
الصفحه ٦٢ : والخرافة والنقص مما يجعل الاعتماد عليها استنادا إلى الأوهام (٢) والخرافات ، وقد قال الألباني في روايات
الصفحه ٦٣ :
١ ـ إن إلقاء
الشيطان يكون فيما يتمناه الأنبياء من اهتداء أممهم برسالاتهم ، فيوسوس الشيطان
إلى
الصفحه ٦٤ : : (قالَ أَنْظِرْنِي
إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ قالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ قالَ فَبِما
أَغْوَيْتَنِي
الصفحه ٦٧ : ، فالشيطان يوسوس إلى
الإنسان فإذا ذكر العبد ربه خنس أي تأخر وتوقف عن وسوسته.
روي عن أنس بن
مالك أنه قال
الصفحه ٧٢ : أو اعتبار أو كتابة (١).
ولا يبتعد
المفسرون في بيانهم لهذا الوحي عن هذا الإطار إذ أنهم حين يأتون إلى
الصفحه ٨٤ : رَسُولٌ قَدْ
خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ) [آل عمران : ١٤٤]
، وقوله تعالى : (ما يُقالُ لَكَ
إِلَّا ما
الصفحه ٨٦ : التفاضل والاختلاف بين المرتبتين ، كما أن دلائل عديدة تشير إلى الاختلاف من
وجوه متعددة من ضمنها عموم شريعة
الصفحه ٩٣ : أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ) إلى قوله : (وَكَلَّمَ اللهُ
مُوسى تَكْلِيماً) [النسا
الصفحه ١٠١ : إلى أنها كانت في صغره ، قال تعالى : (فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا
أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيابَتِ
الصفحه ١٠٢ : الثاني
: فهو قول من ذهب إلى أنه لم يكن وحي نبوة ولا رسالة وإنما كان على سبيل الإلهام ،
وهذا قول أبي بكر
الصفحه ١٠٣ : بلا واسطة تمشيا مع من ذهب إلى ذلك. وقد
قيل إن رؤيا الأنبياء وحي ، واستدلوا على ذلك بجواب إسماعيل لأبيه
الصفحه ١٠٨ :
وهو توكيد لفظي
مؤكد لحدوث الفعل ، إضافة إلى أنه مفيد لتحقيق النسبة ورفع توهم المجاز ، قال
الفرا
الصفحه ١١٢ :
التكليم دون حجاب
ولا واسطة لنبينا صلىاللهعليهوسلم. وهذا ما يقودنا إلى البحث في خصائص التكليم
الصفحه ١١٥ :
وفيها أعطي
الألواح التي فيها شريعته ، وكلف تبليغها إلى بني إسرائيل ، قال تعالى : (وَكَتَبْنا لَهُ