البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٣٨/١ الصفحه ٢٦١ : الحكمة النظرية أنها تشير
إلى وجود حيوان روحي له حد الحيوانية وهو جسم ذو نفس حساس متحرك بالإرادة ناطق أي
الصفحه ٢٣١ : الرسول من العقل وقبله العقل من أمر بارئه ولم
يخالفه علم تؤالفه النفس الإنسانية الناطقة بقواها) (٢).
وقد
الصفحه ٢٣٢ : الناطقة عن ذاتها وإن كانت ساكنة ، المنبئة لها وإن كانت صامتة
، المعرّفة بها وإن كانت غير عارفة (١).
وهذا
الصفحه ٢٥٨ : كاملا ، إذ هي الأساس الأول الذي تنطلق منه وتتشكل ، وهذه
المتخيلة كما يرى متوسطة بين الحاسة والناطقة
الصفحه ٢٥٩ :
٢ ـ فإذا صارت
الحاسة والنزوعية والناطقة [وهي شواغل المتخيلة] على كمالاتها الأول بأن لم تفعل
الصفحه ١٥ : عليها القرآن الكريم بأبعاد
جديدة إضافة إلى ما جلاه من معانيها التي كانت متداولة عند الناطقين بها فكان
الصفحه ٤٨ : القادمة تفصيلها.
أما من حيث أنواع
من يلقى إليهم الوحي الإلهي فإن آيات القرآن الكريم ناطقة بتعددهم
الصفحه ١٧٧ : الأرض أن ما يكون من الأحوال المصاحبة
للزلزلة من إخراج الأثقال والارتجاج وإخراج الموتى وغيرها أمور ناطقة
الصفحه ٢٤٢ : م) أن للإنسان عموما قوة يتباين بها
عن سائر الحيوان وهي التي يسميها النفس الناطقة ، فهي موجودة في الناس
الصفحه ٢٢٢ :
تعالى مخلوق في
محل كما أحدثه تعالى في الشجرة مثلا (١) ، ويتأكد قولهم بحدوث الكلام من خلال حدّ
الصفحه ١٠٨ : ، لأن الكلام لا
يصدر عنه تعالى عن حد ما يصدر منا ، بخروج الصوت من الحنجرة واعتماده على مقاطع
النفس مع ما
الصفحه ١٩٧ : ء
وحده الذي يأخذ مباشرة عن روح محمد صلىاللهعليهوسلم التي يرمزون إليها باسم القطب (١).
والصوفية في
الصفحه ٢٥ : ، وسنجد لهذا المفهوم صدى كبيرا
في الفكر الصوفي الإسلامي خصوصا عند أتباع وحدة الوجود.
من هنا فإن الكتب
الصفحه ٤١ : الله سبحانه) (٣) ، فلا تكون الإحاطة بالغيب إلّا له وحده تبارك وتعالى ،
قال تعالى : (وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ
الصفحه ١٠٩ :
السلام ، فهو
تعالى (حجب ذلك عن جميع الخلق إلا موسى عليهالسلام وحده في كلامه إياه أولا ، فأما