البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٢/١ الصفحه ٢٦١ : من الأمور المستقبلة وتعود إلى مداركها
البدنية ثانية وهذا الاقتباس للعلم يكون على نوعين (٤) :
فإذا
الصفحه ٢٥٤ : إلى مداركه البشرية لإدراك
ما أريد بالوحي ووعيه لا تدوم إلا مدة هذه (اللمحة) كما عبّر عنها ابن خلدون إذ
الصفحه ٢٥٥ :
التفريق بين النبي والرسول عند ابن خلدون ، فالصورة التي كونتها مدارك النبي في
رجوعه من حالة الانسلاخ إلى
الصفحه ٢٥٣ : بالكلية ، فإذا فرغ من ذلك [الإلقاء] تنزّل مرة أخرى إلى المدارك
البشرية) (٢).
وهذا الانسلاخ عن
البشرية
الصفحه ١٦ : من طرف خفي ، فكما قال تعالى في الوحي : (إِنَّا أَوْحَيْنا
إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ
الصفحه ٢٦٢ : ذلك الارتفاع لشغل الحواس [النوم] تعرضت النفس
إلى ما تتشوق إليه في عالم الحق) (١).
ولفهم العناصر
الصفحه ٢٦٠ :
تنقش فيه مدارك الغيب ، فإذا تمكن منه [أي حصل] النقش من ذلك اللوح صار النقش في
حكم المشاهد (١).
ويستدل
الصفحه ١٥٦ :
المبحث الثالث
الوحي إلى الموجودات الأخرى
لا يقتصر الوحي
الصادر عنه تعالى على ما ألقي إلى
الصفحه ٢٣ : (١)». ولم يقتصر هذا التأثير على عامة الناس بل امتدّ حتى إلى
الملوك والعظماء ، فقد ذكر د. سامي سعيد الأحمد
الصفحه ١٧١ : من كلمات الإله لا غير.
ثالثا ـ الوحي إلى
الحيوانات :
قد يكون في هذا
التعميم للوحي إلى الحيوانات
الصفحه ٢٦٥ :
الشرائع والتعاليم الدينية الإلهية.
٣ ـ ورد الوحي في
القرآن الكريم بالإشارة إلى تعدد المصادر التي ينتسب
الصفحه ٤٨ :
الخاص بالوحي إلى
الأنبياء والرسل عليهمالسلام ، اعتمادا على كل ذلك يمكن استشفاف طرقه وأنواع
الصفحه ١٧٦ : إلى
مظاهر الطبيعة :
ينحصر ذكر الوحي
إلى مظاهر الطبيعة في القرآن الكريم في موردين هما : المورد الأول
الصفحه ١٥٩ : أنه يأمرهم بالسجود.
والقول الثاني
قريب مما أورده الشيخ الطوسي في تفسيره للوحي إلى الملائكة.
ومن
الصفحه ١٧٩ : إلى أن الوحي للأرض معناه الإلهام ، وذلك أنه تعالى ألهمها وعرفها (٢).
ويفسر إبراهيم
الحربي (٢٨٥ ه