البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٧/١ الصفحه ٢٦٠ : من المستيقظين.
وقد أنكر أبو
البركات ما ذهب إليه بعض الفلاسفة من أن علم الغيب للنفس أمر في جوهرها لو
الصفحه ٢٠٩ : عالم الغيب في قلبه عالما كاملا
عاقلا ملهما مؤيدا.
وما يحصل من هذا
العلم في النفس إنما هو الحكمة
الصفحه ٢٦٦ : تصوير الوحي بوصفه ظاهرة داخلية تمثّل انعكاسات لما ينبثق
من النفس الإنسانية ويفيض عنها ، ووجدنا الطريق
الصفحه ١٨٧ : الوحي ..
فكل ما لم يكن
مكتسبا من علم يتفجر في النفس بالروح الإلهي الذي يعرف بدلالة النفس هو وحي
الصفحه ٢٥٢ :
(ليس أكثر من أن
يفعل المتكلّم فعلا يدلّ به المخاطب على العلم الذي في نفسه ، أو يصير المخاطب
بحيث
الصفحه ٥ : شيء دون أن أطّلع عليه.
ولأنّ هذا العلم
وظواهره ينتمي إلى العلوم النفسية الفلسفية كما يرتبط من بعض
الصفحه ٢٣١ : الرسول من العقل وقبله العقل من أمر بارئه ولم
يخالفه علم تؤالفه النفس الإنسانية الناطقة بقواها) (٢).
وقد
الصفحه ٢١٢ : محمدا صلىاللهعليهوسلم كان أعلمهم بالله عزوجل) (٢).
وأما طريق حصول
الكشف فهو طريق العلم الصوفي نفسه
الصفحه ٤ : ، وكنت دائما أحسّ في نفسي رغبة عارمة في الاغتراف من معين العلم ريّا لا
ينضب ، وكان ذلك دافعا يهوّن عليّ
الصفحه ٢٠٧ : قطبا من أقطابهم (١).
وهذه الأفضلية
لعلم الخضر على علم موسى ـ عليهماالسلام ـ لم ينفرد بها
الصوفية بل
الصفحه ١٩٨ : بخاتم الأنبياء ، والولاية بهذا التحديد
أعلى مرتبة من النبوة نفسها ، وهو يفسر هذا العلو بأن الولاية أعلى
الصفحه ١٨٩ : النفس إقبالا
كليا وينظر إليها نظرا إلهيا ، ويتخذ منها لوحا ومن النفس الكلي قلما وينقش فيها
جميع علومه
الصفحه ٢٦١ :
وفواعله ومقدريه
ومريديه ومدبريه العازمين على فعله) (١). وهذه الجهة الثانية من أسباب العلم اختلف
الصفحه ٦ : النفس النبوية الإنسانية إلى الاتصال بالملإ الأعلى والتلقّي
منه ، فكانت ظاهرة إعجازية قدمت نماذج من
الصفحه ٢٠٠ : نفس الوقت الذي يجردون العقل من أيّ دور في هذه
المعرفة ، بل إنه يكاد يكون حاجزا عنها ، فالعلوم الصوفية