البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٥٥/١ الصفحه ٢٦٠ : علم ما سيكون قبل كونه ، ثم تصدق
رؤياه ويشهد لها الوجود سابقه وحاضره ولاحقه بما لا يقبل الشك ، فيثبت
الصفحه ٢٢٤ : حين
يسأل عن خلق القرآن يقول : (لا نقول ما يقولون ولكن نقول إنه كلام الله) (٣).
ومما يراه الباحث
الصفحه ٢٠٧ :
فموسى مع علمه
الظاهر ذاك اتبع الخضر ـ عليهماالسلام ـ الذي له العلم
اللدني الباطن وعلم ما لم
الصفحه ٢٠٩ :
وأما ما كان
بواسطة فليس بعلم لدني ، لأن العلم اللدني هو ما ينفتح في سر القلب من غير سبب
مألوف من
الصفحه ٢٦١ : البدنية) (٤) وذلك مما قد يقع للنفس في حال النوم ، وهو مؤذن لها بأن
تقتبس بهذه الروحانية علم ما تتشوق إليه
الصفحه ٢٠٨ : ، وهذه الأربعة
بواسطة هي : العلم اللدني والعلم العندي وعلم التجلي وعلم الوحي (٦).
وهذا ما اختلف معه
الصفحه ١٨٩ : .
ويقسّم الغزالي
هذا العلم المخصوص بهذه الكيفية بحسب مرتبته ومتلقيه على قسمين (٤) : فمنه ما لا يدري العبد
الصفحه ٢٠٦ : .
١ ـ العلم اللدني
:
يعبّر الصوفية عن
علومهم أحيانا بالعلوم اللدنية التي يسعون إلى نيلها وكل ما يقول به
الصفحه ١٨٤ : لعلمهم بقصور العقل من حيث نظره الفكري عن إدراك الأمور على
ما هي عليه) (١).
فخاصية النبوة أن
علمها هو
الصفحه ٢٠١ :
وأما حقيقة هذا
الذوق فهي تبرز من خلال ما يعرّفونه به ، إذ يفهمون من الذوق أنه : (ما يجده
العالم
الصفحه ٥ : .
وكانت حقائق
الدراسات ، والعلوم النفسية ، والروحية الجديدة ، وخصوصا علم الظواهر النفسية
الخارقة
الصفحه ١٩٦ :
المبحث الثاني
العلم الباطن (علم الأولياء)
أولا ـ المعرفة
عند الصوفية :
يتميز الاتجاه
الصوفي
الصفحه ٨ : ما لا يليق بالباحث الموضوعيّ.
وأدعوا الله
العليّ القدير أن يوفّقني إلى الاستمرار في مسيرة العلم لما
الصفحه ٢٠٠ :
مثلما يدل الإلهام ضمن ما يدل عليه على صلة خاصة بالقلب كونه محلا لتلقي هذا
الإلهام والمعرفة الذوقية في
الصفحه ٦ :
بدراستها وتشبه
بعض ظواهره ما في الوحي من مصاديق وأشكال ، رغم خصوصيّتها وتميزها بالإطار القدسيّ