البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٨١/٤٦ الصفحه ١٠٥ : الله ونور يقذفه في قلبه (المفهم)
، يعرف به ويدرك ما لا يدركه غيره ولا يعرفه فيفهم من النص ما لا يفهمه
الصفحه ١١٧ : هنا هو الرسول
البشري وهو النبي لا الملك أنه تعالى : (لم يرسل ملكا بالرسالة إلى الناس) (٤).
ومما يجب
الصفحه ١٢٧ :
بحيث لا ينساه ،
وهو يستدل بكونه نازلا بالعربية ـ كما أشارت إليه الآيات ـ على إرادة هذا المعنى
الصفحه ١٢٨ : ء ، والإلقاء السريع بما يعز على إدراك غير الموحى إليه ، والمعاني الملقاة
بهذه الصورة من الوحي لا يمكن للأعضا
الصفحه ١٣١ : الكريم في أنه لا يعبر بصيغة التنزيل
إذا كان الحديث في مقام البيان عن القرآن كوحدة متكاملة بمعنى الكتاب
الصفحه ١٥٢ : رغم تقريره بانعدام الوسائط في هذا الوحي لا يرى فيه سقوطا للحجب ، إذ هو
عنده تكليم من وراء حجاب : إما
الصفحه ١٧٠ :
وخلاصة القول الذي
يميل إليه الباحث في هذا الموضوع أن لا دليل في القرآن الكريم ولا فيما روي عن
الصفحه ١٧١ : من كلمات الإله لا غير.
ثالثا ـ الوحي إلى
الحيوانات :
قد يكون في هذا
التعميم للوحي إلى الحيوانات
الصفحه ١٧٢ : هذا الوحي إلى النحل
يعني : إلهامها والقذف في قلوبها وتعليمها على وجه هو أعلم به لا سبيل لأحد إلى
الصفحه ١٨٠ : السماوات والأرض وليس لهما
تخصيصا (١). وقال آخرون : إن القول هنا تعبير مجازي ، وأنه لا قول على
الحقيقة وإنما
الصفحه ١٨١ : بمقتضى أوامره
تعالى فيها.
وهذا بلا شك تفسير
لا اعتراض عليه إلا أنه لا يكفي لتفسير الوحي الذي نصت عليه
الصفحه ١٩٨ :
ونقّى وأدّب وطهّر وطيّب ووسّع وزكّى وشجّع وعوّذ فتمّت ولاية الله بهذه الخصال
العشر فنقل من مرتبته إلى
الصفحه ٢١٨ : المتكلمون من النص
القرآني ، وينكشف لنا بوضوح لا يقبل الشك أو الجدل الأثر الكامل للقرآن الكريم (الوحي)
في
الصفحه ٢١٩ : .
فأما الاتجاه
الأول فلا مجال للبحث فيه في نطاق هذه الرسالة لما له من سعة هائلة ولأنه لا يتصل
مباشرة
الصفحه ٢٢٤ : القرآن محدثا تبعا لقولهم إن الكلام محدث ،
فهم توقفوا عن القول بأن القرآن مخلوق فقالوا : لا نصفه بأنه