البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٣٧/١ الصفحه ٢٥٧ :
الحواس والخيال ،
فمن ينظر إلى السماء والأرض ثم يغمض بصره يرى صورة السماء والأرض كأنه ينظر في
الصفحه ١٤٢ : صلىاللهعليهوسلم «قلت ما أقرأ. قال
: فغتّني [عصرني] به حتى ظننت أنه الموت ثم أرسلني فقال : اقرأ (كرر الرسول
الصفحه ١٣٣ :
ثم كان ينزله
جبريل على محمد صلىاللهعليهوسلم ..) (١) ، وعن الشعبي مثل ذلك إلا أنه خص ذلك النزول
الصفحه ١٩٣ : الوحدة [مع الحق] والفناء فيه ، ثم التحقق بوجوده في مقام
البقاء فيوحى إليه بلا واسطة كما قال تعالى
الصفحه ٣ : ، وهضمه ، ثم
خبرته في تفكيره ، وتنظيمه ، واجتهاده ، فسعدت بالجهد الذي بذلناه معا والنتائج
التي حققها هو
الصفحه ١٥ : الملك أسرّه عن الخلق ، وخصّ به النبي المبعوث إليه
(٢). ومن ثمّ أخذ لفظ الوحي يختص بالكلمة الإلهية التي
الصفحه ٢٦ :
سماوية فغاب عن نفسه وعن كل ما حوله وطفق يطرأ عليه حال بعد حال ويلحقه طور بعد
طور ، ثم عاد شعوره يتجلى
الصفحه ٢٨ : خياله ، وكانت لذلك الصوت
نبرة صوت (عالي) (نسبة إلى شخص) الذي كان صموئيل يسمعه عادة ومن ثم يسهل عليه
الصفحه ٣١ : الأناجيل تتضمن أخبار المسيح من وقت الحمل إلى وقت
الصلب ـ في اعتقادهم ـ وقيامته في قبره بعد ثلاث ليال ثم
الصفحه ٣٤ : ء عنده (إلقاء المعنى على وجه
يخفى ، ثم ينقسم فيكون بإرسال الملك ، ويكون بمعنى الإلهام) (٥).
٢ ـ الفخر
الصفحه ٣٥ : ) (٢) ثم شرع في بيان ضروب هذه الكلمة الملقاة اعتمادا على الآية
الكريمة : (وَما كانَ لِبَشَرٍ
أَنْ
الصفحه ٥٠ : ء على المعاصي وإضلال الناس
بإلقاء أحابيله عليهم لصرفهم عن الحق ، ثم نجده تعالى يحذّر العباد من الوقوع في
الصفحه ٥٨ : الشَّيْطانُ فِي
أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللهُ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللهُ
آياتِهِ وَاللهُ
الصفحه ٥٩ : الكذب لا يعجز عنه أحد) (٥).
وأورد القرطبي هذه
الرواية في تفسيره ، ثم ردها ردا شديدا وسخّف القول بها
الصفحه ٦٤ : لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ
مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ