البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٣٧/١٦ الصفحه ٧٨ : الوحي النبوي والمحمدي.
٢ ـ المفسرون وآية
النجم :
قال تعالى في سورة
النجم : (ثُمَّ دَنا
فَتَدَلَّى
الصفحه ٨٧ : جميعا في مرتبة
الإرسال بالنبوة ثم خص بعضهم بالتكليم والرفع درجات :
فإذا كان موسى كلم
فإن الأنبيا
الصفحه ١١١ :
كَلَّمَ اللهُ) وإن موسى لم يذكر وحده.
٢ ـ قوله تعالى : (ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ
قَوْسَيْنِ
الصفحه ١٢٤ : أَنْزَلْنا مَلَكاً لَقُضِيَ
الْأَمْرُ ثُمَّ لا يُنْظَرُونَ ...) [الأنعام : ٨] ،
وقال تعالى : (وَقالَ
الصفحه ١٢٥ :
الْعَرْشِ
مَكِينٍ مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ) [التكوير : ١٩]. ويلاحظ
هنا ما يتسق مع الآية الأولى في وصف
الصفحه ١٣٠ : ثلاث عشرة سنة يوحى إليه ، ثم أمر
بالهجرة فهاجر عشر سنين ، ومات نبي الله صلىاللهعليهوسلم وهو ابن ثلاث
الصفحه ١٣٢ : مفرقا لبيان كل منهما ، حيث ينزل بحسب الوقائع المقتضية ثم
ينسخ الحكم أو الآية لانتفاء ضرورتها ، أو لأن ما
الصفحه ١٤٤ : ابن
قيم الجوزية إليها حالة أخرى عبر عنها بأن (يدخل الملك في النبي ، فيوحي إليه ما
يوحيه ثم يفصم عنه أي
الصفحه ١٥١ : بما في سورة النجم من قوله تعالى : (ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ
قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى فَأَوْحى
الصفحه ١٥٢ : : (وَلَوْ تَقَوَّلَ
عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ ، لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنا
مِنْهُ
الصفحه ١٥٧ : ].
وما يهمنا في هذا
المقام الطريق الذي يتلقى به الملائكة الوحي ثم يقومون بإبلاغه إلى الأنبيا
الصفحه ١٧١ : بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ
وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ
رَبِّكِ
الصفحه ١٨٠ :
وتصريفاته منسوبا
إليه تعالى متوجها بالخطاب إلى السماء وكذلك إلى الأرض كما في قوله تعالى : (ثُمَّ
الصفحه ٢٠٧ : الأفعال التي يدل ظاهرها على
الهلاك دون باطنها ، ثم شرح له الحكمة في كل منها ليظهر له مقامه في الولاية
الصفحه ٢٠٩ : أورثه الله علم ما لم يعلم».
الثالث : التفكر ،
فإن النفس إذا تعلمت وارتاضت بالعلم ثم تتفكر في معلوماتها