البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٨١/٧٦ الصفحه ٢٠ : المعطي اسما.
ج ـ على صورة گودي
، بمعنى المنادي ، ومن هنا فإن گوديا تعني النبي : أي الذي يناديه الإله
الصفحه ٢٤ :
إيلاني مردوخ) الذي «ادّعى أن قصيدته عن (ايدرا) قد أوحاها له الإله (أيشوم) في
حلم» (١).
وكان الكهنة
الصفحه ٣٤ : هنا : الوحي الذي يتضمن إحياء الخلق والبيان عن الحق) (٢). وواضح أن هذا التعريف يستفيد من وظيفة الوحي في
الصفحه ٧٢ :
الْمِحْرابِ فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا) [مريم : ١١].
وموضع البحث الذي
تناوله
الصفحه ٨٤ :
ويستفيد شيخ
الإسلام ابن تيمية من هذا التفريق بين اللفظين (١) : أن نبي الله هو الذي ينبئه الله لا
الصفحه ٨٥ :
أن الزمخشري ـ الذي
ينطلق غالبا من مذهب اعتزالي في أغلب ما يصدر عنه ـ يفرق بين المصطلحين ، فالرسول
الصفحه ٩٠ : ].
د ـ موسى ـ عليهالسلام ـ وقد وردت نسبة
الكتاب له في نحو من عشر آيات (١) ، وكتابه هو التوراة الذي خص بالذكر
الصفحه ١٠٨ : الكلام المعقول لدينا الذي يشتق من التكلم ، على خلاف ما قال به
بعض المفسرين والمتكلمين (٢) ، وكون التكليم
الصفحه ١١٨ : (١) : رسول ملكي يأخذ الوحي منه تعالى ويؤديه إلى الرسول
الإنساني ، والرسول الإنساني الذي لا يوحي وإنما يبلّغ
الصفحه ١٢٤ :
مُنْزَلِينَ ..) [آل عمران : ١٢٤].
وعموما فإن نزول
القرآن الكريم كان يرد دائما منسوبا إلى ملك الوحي والذي
الصفحه ٢٣٢ :
لذلك بالذي يعلم من جهة المحسوسات بالموجود فيها من آثار الحكمة والصنعة وأحكامها
اللازمة لها والطارئة
الصفحه ٢٣٨ : (٢).
ومما تجدر الإشارة
إليه هنا أن هذا السماع الذي يقال به للإمام لا يراد به كما يرى السيد الطباطبائي
سماع
الصفحه ٢٤٠ : عقليا بحتا في تناولها للأشياء وأن تنطلق من
منطلقات تبتعد عن تأثير الدين الذي تبتدئ منه وتعتمد عليه خطوات
الصفحه ٢٤٧ :
العالية .. إلخ.
من تسميات يقصدون بها الملائكة وهو التعبير الذي يستعملونه أيضا ولكن في أحيان
نادرة
الصفحه ٣ : ، وهضمه ، ثم
خبرته في تفكيره ، وتنظيمه ، واجتهاده ، فسعدت بالجهد الذي بذلناه معا والنتائج
التي حققها هو