البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٦١/٤٦ الصفحه ١٩٧ :
والعلم الباطن :
يرى الصوفية عموما
أن الولاية مرتبة خاصة جدا لا تكون لأحد أيا كان بل تنال بالاصطفاء منه
الصفحه ١٩٨ : الإلهية بالموجودات] أن ذلك ليس من علم الأنبياء بل هو من علم
الله الذي قد يطلع عليه من شاء من خاصة أوليائه
الصفحه ٢٠٠ : نفس الوقت الذي يجردون العقل من أيّ دور في هذه
المعرفة ، بل إنه يكاد يكون حاجزا عنها ، فالعلوم الصوفية
الصفحه ٢٠٣ : الذوقية :
إذا كان علم
النبوة (العلم الظاهر) يتحصل للنبي من طريق الوحي دونما حاجة إلى الاستعدادات بل
يكون
الصفحه ٢٠٧ : قطبا من أقطابهم (١).
وهذه الأفضلية
لعلم الخضر على علم موسى ـ عليهماالسلام ـ لم ينفرد بها
الصوفية بل
الصفحه ٢٢١ : بل العبارة دلالة عليه من الإنسان ، فهذه الألفاظ المنزلة
على الملائكة والأنبياء دلالات على الكلام
الصفحه ٢٢٥ : الذي ليس بحرف ولا صوت بل الصفة القديمة له تعالى (٣).
__________________
(١) انظر الخياط ،
أبو
الصفحه ٢٢٦ : بمثل ذلك ، إذ يرون أن هذا القرآن المتلو في المحاريب والمكتوب في
المصاحف غير مخلوق بل قديم معه تعالى
الصفحه ٢٣٣ : الصادقة ومنها أضغاث الأحلام وهي ما لم
يكن صادقا مباشرا بل تحتاج إلى التعبير (٢).
وقد علّق
الشهرستاني
الصفحه ٢٤١ :
عند الفلاسفة يمكن
استشفافه وتكوينه من خلال ثلاثة محاور رئيسية دار حولها بحث الفلاسفة في الوحي بل
الصفحه ٢٤٥ : الآخر أن
هذه الخصائص (توجد لعموم الناس ، بل توجد للكثير من الكفار والمشركين).
وانتقاده الثالث :
أن
الصفحه ٢٥٠ : ).
ج ـ الملك وهو هذه
القوة المقبولة المفيضة كأنها إفاضة متصلة بإفاضة العقل الكلي مجراة عنه لا لذاته
بل بالعرض
الصفحه ٢٥٥ : بل تسعى قوتها بالنظر إلى جانب
العلو وجانب السفل جميعا. فمثل هذه النفوس يفتر عنها أحيانا شغل الحواس
الصفحه ٢٥٦ : المحفوظ ، بل قلوب الملائكة
المقربين.
٢ ـ إن العناية
الأزلية منشئة مقتضية لوجود العالم على وفق المعلوم
الصفحه ٢٥٩ : العقل الفعال للقوة المتخيلة من الجزئيات ، وهذا العطاء
ليس مباشرا بينهما بل (إن الناطقة هي التي تفيض على