البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٨١/١٦ الصفحه ٢٢٥ : الذي ليس بحرف ولا صوت بل الصفة القديمة له تعالى (٣).
__________________
(١) انظر الخياط ،
أبو
الصفحه ٨٧ : صلىاللهعليهوسلم الذي جاء بخاتمة الشرائع وأكملها ، ومنهم من لا يأتي
بشريعة بل يتبع شريعة من سبقه أو كان في عصره
الصفحه ١٩٨ : الإلهية بالموجودات] أن ذلك ليس من علم الأنبياء بل هو من علم
الله الذي قد يطلع عليه من شاء من خاصة أوليائه
الصفحه ٢٢١ : الكلام
القديم الذي قالوا إنه صفة له تعالى عبروا عنه بالكلام النفسي ، وهو : معنى قائم
في النفس سوى العبارة
الصفحه ١٧ : الإيحاء الذي هو مصدر
الفعل أوحى وإنما استخدم المصدر وحي وهو من الفعل وحى. قال تعالى : (إِنْ هُوَ إِلَّا
الصفحه ٣١ :
من هنا فإن صوت
المسيح عندهم هو صوت الله ، وهو كالصوت الذي سمعه موسى من قبل (١).
وإذا كان الروح
الصفحه ٤٣ : ] لا يكون علما بالغيب بل نقلا عمن يعلم الغيب) (١).
فعلمه تعالى هو
الأصل ، وعلم غيره فرع من ذلك الأصل
الصفحه ٤٤ :
بالرسول ، إذ تشير
إلى أنه تعالى (لا يطلع على الغيب إلا المرتضى : الذي هو المصطفى للنبوة خاصة ، لا
الصفحه ٤٥ : ، فما هو إلا أنه تعالى (اختص بالنبوة من شاء ، وفي الوقت الذي شاء ، حسب
مشيئته وعلمه وحكمته) (١).
ومن
الصفحه ٤٦ : لتبليغهم الأحكام والأوامر الإلهية إنما هو لطف إلهي
وتحقيق لمفهوم العدالة الإلهية بل (إن من لوازم الألوهية
الصفحه ٥١ : غُرُوراً
...) [الأنعام : ١١٢].
وبالعودة إلى
الآيات الكريمة نجدها غالبا تصف وحي الشيطان بهذا الطابع الذي
الصفحه ٥٧ : ء عليهمالسلام في تأثير الشيطان وإلقائه مختلف عن حال سائر البشر في مدى
قوة هذا التأثير ونوعه ومجاله الذي يبرز فيه
الصفحه ٥٩ : الشيطان بل حالهم في جواز ذلك كحال سائر البشر ...) (١).
وقد تصدى الكثير
من أعلام ومفسري الأمة لهذه
الصفحه ٩٩ : نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَما وَصَّيْنا
بِهِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى أَنْ أَقِيمُوا
الصفحه ١٠٧ : بأنه (كان في اليقظة من وراء حجاب دون توسط ملك ، بل بكلام مسموع بالآذان
معلوم بالقلب) (٣).
٢ ـ يتأكد