البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٥٣/١٦ الصفحه ٢٢٤ : مخلوق لأنه يوهم بأنه
مكذوب أو مضاف إلى غير قائله إذ أن ذلك المعتاد من هذه اللفظة كقوله تعالى : (إِنْ هذا
الصفحه ٢٤٤ :
الخاصية (الثالثة) يرى أن ما يدركه النبي من صور الوحي له متمثلة بسماع صوت الملك
وهو يوحي إليه أو رؤية الملك
الصفحه ٢٥٢ :
(ليس أكثر من أن
يفعل المتكلّم فعلا يدلّ به المخاطب على العلم الذي في نفسه ، أو يصير المخاطب
بحيث
الصفحه ٥ :
خلاله أن آتي بشيء
جديد ، أو على الأقلّ ، أن أجلو منه جوانب كانت خفية أو لم تنل حقّها من البحث
الصفحه ٦ : ) والواسطة (الملك) أو بعض الصور الأخرى التي انتفت
فيها الواسطة.
وأهم عناصر ظاهرة
الوحي التي تلتقي معها
الصفحه ١٠ : الإبانة عما في النفس بغير المشافهة على أيّ معنى وقعت إيماء أو
رسالة أو إشارة أو مكاتبة
الصفحه ١٩ :
قام اليهود المعاصرون باستخدام كلمة جديدة اقتبسوها عن الآرامية ـ وهي أم
السريانية ـ هي كلمة : (هشرا) أو
الصفحه ٢٠ : آن ليبي
أشتئتو شاشي ، وتعني : لقد بثثته (أي الإله مردوك) ما يكابده قلبي.
٤ ـ أما أن أبيشا
أو شيّا
الصفحه ٢٧ : ء يتم :
إما بالكلام ، أو بالمظاهر الحسية ، أو بالطريقتين معا (٤).
وهذا الكلام يكون
بصوت يسمعه النبي
الصفحه ٣١ : ، أو بعلم ، أو بنبوة ، أو بتعليم) (٦).
ومن المعروف لدينا
أن الأنبياء حين يبشرون فلا شك أنهم مقيدون
الصفحه ٧٢ : أو اعتبار أو كتابة (١).
ولا يبتعد
المفسرون في بيانهم لهذا الوحي عن هذا الإطار إذ أنهم حين يأتون إلى
الصفحه ٧٩ : منها
: (أَوْ مِنْ وَراءِ
حِجابٍ) [الشورى : ٥١] ،
واتفقوا أنه تعالى كلّم عباده من وراء حجاب فيما قصّه من
الصفحه ٨٥ :
النبي فهو الذي لا يعاين وإنما يسمع الصوت) (٣).
كما يفرقون بينهما
من وجه آخر هو الشريعة الخاصة ، أو
الصفحه ٩٦ : يدخل تحتها الإلهام والقذف في القلب
أو الروع وما يكون في المنام ، فإننا نجد أن جميع الأنبياء قد أوحي
الصفحه ١٠٧ : يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ ...) [الشورى : ٥١] مع
الاستعانة بالآيات الأخرى التي