البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٢/١٦ الصفحه ١٥٧ : التوفيق بين
الرأيين مستند إلى أن الآيات الكريمة نفسها عبرت عنهم بلفظ الرسل في مواضع عديدة
بغض النظر عن كون
الصفحه ١٦٥ : (١) والزمخشري (١) الذي شبهه بما كان من الوحي للحواريين.
وخلاصة القول في
الوحي إلى أم موسى ، أن هذا الوحي بلا
الصفحه ٢٠٣ : القوة الخفية التي تدرك الحقائق الإلهية إدراكا واضحا
جليا لا يخالطه شك (١).
رابعا ـ طريق
المعرفة
الصفحه ٢٩ : (١) تشير إلى كون الإلقاء لم يكن مباشرا وإنما بطرق أخرى.
كما وجدت صيغ أخرى
لأنبياء آخرين ، كانت عبارة عن
الصفحه ٤٥ :
ولا سبيل إليه
باجتهاد الفكر وإعمال العقل وإنعام النظر ، ولا وصول إليه بالترقي الروحي أو
الأخلاقي
الصفحه ١١٨ : (١) : رسول ملكي يأخذ الوحي منه تعالى ويؤديه إلى الرسول
الإنساني ، والرسول الإنساني الذي لا يوحي وإنما يبلّغ
الصفحه ١٠٧ : البصر (١).
وإذا أنعمنا النظر
في نص الآية المبينة للتكليم في قوله تعالى : (وَما كانَ لِبَشَرٍ
أَنْ
الصفحه ١١٣ : يخالجهم شك في أن الذي يوحى إليهم هو من الله سبحانه وتعالى : (من
غير حاجة إلى إعمال نظر أو التماس دليل أو
الصفحه ١٨٧ : ء والإسرار ، فالوحي عندهم : (سر من غير واسطة) (١). وفي ذلك إشارة إلى الإلقاء في خفاء الذي يمثل مسارّة بين
الصفحه ٢٢٩ : عليهالسلام إذ سمع الكلام دون واسطة ولكنه حجب عن النظر.
٢ ـ أن يسمع كلامه
تعالى بواسطة كاستماع الخلق من
الصفحه ٣٩ : ضرورة لا بديل آخر عنها ، لأنه بلا نسبة الوحي بكل ما
يمثّله ويحمله من خصائص إلى الله تعالى فإننا لا نجد
الصفحه ١٨٥ : مرتبتين من عوالم الغيب ، فهو يقسم الغيب إلى مراتب مختلفة وهي (٣) :
١ ـ غيب الغيوب.
وهو علم الله المسمى
الصفحه ٢٠٠ : عندي لفني وانقطع ولكنه من حقّ بدأ وإلى
حقّ يعود) (٣).
وكما يعجز العقل
من حيث نظره الفكري عن إدراك
الصفحه ٤٤ :
بالرسول ، إذ تشير
إلى أنه تعالى (لا يطلع على الغيب إلا المرتضى : الذي هو المصطفى للنبوة خاصة ، لا
الصفحه ١٨٩ : الفانية وأقبلت بوجهها إلى بارئها تعالى
، فإذا كان لها ذلك التجرد (فإنه تعالى بحسن عنايته يقبل على تلك