الصفحه ٢٤٨ : ) (١).
وتتلخص نظرية
الفارابي في الوحي المتلقى من الملائكة أنه ينقسم على قسمين تبعا إلى أن الملك
والوحي يتأدى
الصفحه ١٥٢ : في
الآتي :
فالموحى به ينقسم
من حيث ما يتعلق بصياغته وألفاظه على قسمين (٢) :
قسم يوحى به على
أنه
الصفحه ١٦٣ : إليها والبحث فيها ، وهو ما جعل هذا
الموضوع (الوحي إلى النساء) ينقسم على قسمين :
القسم الأول :
الوحي
الصفحه ٢٢٦ :
وقد قسم الباقلاني
المسموع من الكلام على قسمين (١) :
فمن سمعه منه
تعالى بغير واسطة ولا ترجمان
الصفحه ٦٥ :
الشيطان قسمان (٥) : إما بأن يفسد أمر الهداية الإلهية فيضع سبيلا باطلا مكان
سبيل الحق ، أو أن يخلط فيدخل
الصفحه ٢٣١ : الإسماعيلية (١) فيظهر من تعريفهم للوحي تعليق كيفيته بالنفس والعقل ، فهم
يرون أن الوحي هو : (ما قبلته نفس
الصفحه ٢٨٧ : ء....................................................... ١٦٢
القسم
الاول :............................................................. ١٦٣
أ
ـ الوحي الى
الصفحه ١٠٤ : .
ب ـ ما عهد عندك
من العهد على معنى القسم.
ويرى القرطبي أن
العهد إلى موسى عليهالسلام يراد به ما استودعه
الصفحه ٧٤ :
وقد استحسن الفخر
الرازي هذا الوجه وفضّله على غيره من الوجوه فقال : إنه أولى وسبب ذلك (أن الإشارة
الصفحه ١٦٧ :
القسم الثاني :
نبوة النساء :
إذا كان الوحي
بوصفه مصداق الصلة بالله تعالى هو أحد الأدلة على نبوة
الصفحه ٣٠ :
الحاخامات واعتبرت
سياجا للتوراة وسمّيت (التلمود). وهي تتألف من قسمين (١) :
١ ـ المشنا : وتضم
الصفحه ٤٢ : ) (١) أي : إن علم الغيب منفي عن البشر بمعنى أن يكون علمهم له طبيعة بشرية أعلى من
طبيعة عموم البشر ، فالآيات
الصفحه ٣٥ : ) (٢) ثم شرع في بيان ضروب هذه الكلمة الملقاة اعتمادا على الآية
الكريمة : (وَما كانَ لِبَشَرٍ
أَنْ
الصفحه ٩٣ : م) أن هذا الجعل للوحي بالمعنيين كان باعتبارين (٢). فالوحي قسيم للتكليم الخاص الذي هو بلا واسطة ، وهو قسم
الصفحه ٢٤٩ : (١). وما يستشف هنا أن المصدر الذي تستقي عنه النفس البشرية هو
العقل الفعال.
وإذا تحولنا إلى
ابن سينا نجد