البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٤١/١ الصفحه ٢٤٨ : الوحي (لوح من
مرآة الملك للروح الإنساني بلا واسطة وذلك [المنعكس] هو الكلام الحقيقي) (٢) بمعنى أن هذا
الصفحه ٢٦٣ : المرآة إلى ما يقابلها ، فيكون الانطباع هنا كانطباع الصورة في المرآة
من مرآة أخرى تقابلها (٣).
وإذا كان
الصفحه ٢١٤ : النفس بصورة الغيب شفاها (٢).
فعالم الخيال الذي
تنسب إليه الرؤيا ليس في الحقيقة إلّا المرآة التي تنعكس
الصفحه ١٤٨ : متجرد عن كل ما يخدش مرآة
نفسه الصقيلة المستعدة لتلقي الوحي ، ونجده في النهاية وبعد أن تمر به الظاهرة
الصفحه ٢٠٢ : وهو المرآة التي ينعكس فيها الحق
فيشاهده) (٢).
ولكي يجمع ابن
عربي للقلب صور الإدراكات المختلفة لإثبات
الصفحه ٢٣٣ : المتخيلة فيها ، وانطباع تلك الصور في النفس كانطباع
صورة في مرآة ، ويلاحظ هنا أن هذا التشبيه يرد دائما عند
الصفحه ٢٤٢ : كصقالها [كصفائها] (٣) ، ويكون التلقي في هذه الحالة بأن ترتسم المعقولات فيها [المرأة
ـ الروح الإنسانية] كما
الصفحه ٩ : اطّلعت عليه من معاجم العربية من
يشير إلى عكس هذا. والفعل منه : وحى يحي فمصدره وحيا إذا كتب وأوحى يوحي
الصفحه ٢٧ : ، فكتبهم هي : كتب يهوه (Gahvezehbaoth)
(١).
ومن يستعرض دين
يهوه هذا ، وما حمله العبريون عنه من مفاهيم
الصفحه ١٠ : محمد عبد السلام هارون ، دار إحياء الكتب العربية ، القاهرة ط ١ (١٣٧١
ه / ١٩٥١ م).
(٥) لسان العرب (١٥
الصفحه ٨٩ : التشريع المنسوب إلى الأنبياء بعدة صيغ ، منها :
أولا ـ الكتب :
وقد نسبت في القرآن الكريم إلى عدة أنبيا
الصفحه ١٠١ : ...) [الأنبياء : ١٠٥]
، وذلك على عدة آراء منها (٣) : عن ابن عباس ومجاهد أنها : الكتب المنزلة بعد التوراة
التي هي
الصفحه ١٣٣ : إلى الكتبة ،
قال : (أنزله من اللوح المحفوظ إلى السفرة وهم الكتبة من الملائكة في السماء
الدنيا وكان
الصفحه ٢١٥ : ليس فقط للاطلاع على الغيب ورؤيته صلىاللهعليهوسلم وإنما لاستلهام كتب كاملة كما ينسب ذلك لنفسه حيث
الصفحه ٢٧٥ :
مجموعة رسائل
الإمام الغزالي ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، ١٤٠٦ ه ١٩٨٦ م.
ـ الفارابي : أبو
نصر