البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٦٤/١ الصفحه ٢٤٧ :
العالية .. إلخ.
من تسميات يقصدون بها الملائكة وهو التعبير الذي يستعملونه أيضا ولكن في أحيان
نادرة
الصفحه ١٦ : أيضا ب : القصّ قال تعالى : (يَقُصُّ الْحَقَ) [الأنعام : ٥٧].
وأشار إليه أيضا بالتكليم قال تعالى
الصفحه ٥٠ : الرجم واللعنة إلى يوم
الدين ، ونلاحظ أيضا أنه يسمى إبليس دائما في المواضع التي يراد التعريف به بذاته
بما
الصفحه ٦٨ : ) [الأعراف : ٢٠١]
وقرئ أيضا (طيف). وأصابه طوف من الشيطان وطائف وطيف وطيّف .. أي مسّ (٦).
قال بعض المفسرين
الصفحه ٨٧ : هذا الاعتبار فإن منهم من شرع ،
ومنهم من لم يشرع (١) ، ومنها أيضا التفاضل من حيث المعجزات والكرامات
الصفحه ١٠٤ : السُّجُودِ) [البقرة : ١٢٥].
وقد فسر الفخر الرازي العهد هنا : بالأسر أيضا فعهدنا إليهما معناه : (ألزمناهما
الصفحه ١٢٥ : (٢).
ومما يلاحظ أيضا
في القرآن الكريم أنه في حالة الوحي يرد ذكر الروح بمصداقين هما :
الأول : وصف الملك
الصفحه ١٣٣ : أيضا
ما ذهب إليه سعيد بن جبير ، إذ يرى : أنه أنزل ليلة القدر من السماء العليا إلى
السماء السفلى ، ثم
الصفحه ١٣٧ : أمرا إلهيا واجب الإنفاذ.
ومن أدلة ذلك أيضا
قوله تعالى لإبراهيم : (... يا إِبْراهِيمُ
قَدْ صَدَّقْتَ
الصفحه ٢٥٨ : تفعل أفعالها ، تكون المتخيلة أيضا مشغولة بما
تورد الحواس عليها من المحسوسات وترسمه فيها وتنشغل أيضا
الصفحه ١٠ : :
وحى إليه : ألهمه ، والوحي أيضا الرجل إذا كلم عبده بلا رسول (٥).
ففيما مرّ نجد أن
معاني الإعلام
الصفحه ١١ : بالوحي ، فأمر وحي : هو ما يكون بالكلام على سبيل الرمز والتّعريض (١).
والوحي أيضا
الإشارة ، قال أبو
الصفحه ١٧ : على (ما كان إلهاما وقذفا في النفس ، أو ما كان بواسطة
الملك) (١). وهو أيضا حين استخدم المصدر لم يذكر
الصفحه ٢١ : عظيمة ، كما أدت
الفطرة الإنسانية في إدراك الماورائيات دورها أيضا فكان أن انتقل الفكر الإنساني
من الإدراك
الصفحه ٢٣ : » (٢).
وقد عرف السومريون
أيضا مفهوم النبوة ، وقد مرّ بنا أن من صور الوحي التي أشار إليها د. فوزي رشيد
عندهم