البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧١/١٨١ الصفحه ١١٥ : فِي الْأَلْواحِ مِنْ
كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْها بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ
الصفحه ١٢٣ : أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما
أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ ..) [النساء : ١٦٣] ،
فالوحي
الصفحه ١٩٤ : يرسل رسولا من
الملائكة فيوحي إليه على سبيل الإلقاء والنفث في الروع والإلهام والهتاف أو
المنام.
وفي
الصفحه ٢١٢ :
لم يكشف لأحد سواه
من المخلوقين ، لأن الكشف مراتب أعلاها ما كان له صلىاللهعليهوسلم (١).
ويضيف
الصفحه ٢٦٤ :
الخاتمة
بعد هذه الرحلة
الطويلة في عالم الوحي وإشباعه بحثا من حيثيات وزوايا متعددة ، ومحاولة
الصفحه ٣٥ :
الإيحاء (ورد
الكتاب به على معان مختلفة يجمعها تعريف : الموحى إليه بأمر خفي من إشارة أو كتابة
أو
الصفحه ٩٣ : اللهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ
رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشا
الصفحه ٩٥ : (١).
٣ ـ يرى السيد
المرتضى أن هذا النوع من الوحي يلقى بطريقتين : فإما بأن يخطر في قلوب البشر ،
وإما أن يكون
الصفحه ١٢٥ : الملك (بالأمين).
٤ ـ الروح القدس :
قال تعالى : (قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ
الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ
الصفحه ١٣٢ :
ومما استفاده
المفسرون من وجوه في نزوله متفرقا نواح متعددة يمكن إجمالها فيما يأتي (١) :
١ ـ إنه
الصفحه ١٣٣ : إلى الكتبة ،
قال : (أنزله من اللوح المحفوظ إلى السفرة وهم الكتبة من الملائكة في السماء
الدنيا وكان
الصفحه ١٥٨ : سَأُلْقِي فِي
قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ ..) [الأنفال : ١٢]
الآية. يظهر من محاولات المفسرين تفسير
الصفحه ١٨٦ :
لخصوصية الموقف
الصوفي من الوحي ـ عوالم داخلية هي محل لانعكاس الغيب من المرتبة الأولى إليها ،
وهي
الصفحه ٢١٥ :
١ ـ ما يكون بقصد
من الرائي أو المرئي ، وهو يرى أن ما يكون بقصد من الرائي يمكن حصوله ، وهو ينسب
الصفحه ٢٥٩ :
أفعالها ، وذلك كما يكون الحال في النوم ، حينئذ تنفرد المتخيلة بنفسها فارغة عما
شغلها من هذه الأمور فتعود