البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧١/١٣٦ الصفحه ١٤٦ : الإلقاء ولا يصدر عنه أي تصرف في عناصر هذا الوحي. فكل ما له من دور
هو أن يتلقى. والموحي هنا قوة مسيطرة
الصفحه ١٥٤ : لغيره من وحي الأنبياء عليهمالسلام.
٣ ـ إنه يمثل
ظاهرة فجائية جديدة على الرسول صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٦٦ : هذا
التمثل وظهور الملك بصورة بشرية فإنه لا يعني أن الملك تحول من حقيقته الملكية إلى
حقيقة بشرية
الصفحه ٢٢٠ : / ٨٥٥ م) (٢).
ومن أهم ما
استدلوا به أنه تعالى لا يشبه شيء من خلقه .. فلما كان كلامنا غيرنا وكان مخلوقا
الصفحه ٢٤٨ : الكلام المنتقش في الروح الإنساني هو الكلام
الحقيقي الذي يوحى به لا على سبيل توسط الملك من خلال ظهوره
الصفحه ٢٤ : ينالهم من خير) (٢).
أما في المعتقدات
الصينية فلم يرد للوحي ذكر صريح ، (فالديانات الصينية لا تسبغ على
الصفحه ٦٦ :
والوسوسة : الخطرة
الرديئة وأصله من الوسواس (٢).
أما الطبرسي
فيميزها بالخفاء بما لا يكون فيه سماع صوت
الصفحه ٨٣ :
تفاصيل الوحي إلى الأنبياء ـ وسيصطلح عليه في أثناء البحث بالوحي النبوي ـ لا بدّ
من التعرض باختصار للمعاني
الصفحه ١٣٨ :
والرؤيا من أشكال
الوحي المستمرة بعد انقطاع وحي النبوة ، فهي منفذ باق إلى عالم الغيب وإن افترقت
الصفحه ١٤١ : قائلا : يا رسول الله كيف يأتيك الوحي؟ فقال صلىاللهعليهوسلم من حديث طويل : «... وأحيانا يتمثل لي الملك
الصفحه ١٧٣ : أن يقال أوحى لها) (١).
وعبر الفخر الرازي
عما في أفعال النحل من عجيب التسخير الإلهي لها بأن كونه
الصفحه ٢١٦ :
الحاصلة في القلب علوما ، إلا أنه يبعد أن تكون الضمائر خلوّا منها كما يستفاد من
إشارة القشيري لأن الغزالي
الصفحه ٢٢٢ : إلى القول بحدوث الكلام ، إلا أنهم ميزوا هذا الحدوث بأنه لا
يلزم منه أن يكون تعالى محلا للحوادث (٦) وهو
الصفحه ٢٥٢ :
(ليس أكثر من أن
يفعل المتكلّم فعلا يدلّ به المخاطب على العلم الذي في نفسه ، أو يصير المخاطب
بحيث
الصفحه ١٨ :
يتحقق به الاتصال بين الله تعالى ، والنبي على صورة من الصور) (١).
وإذن فقد كان
للقرآن الكريم دور بارز