البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٦٥/٤٦ الصفحه ٩٢ : ) (١).
وتميّز النبي
خصيصة أخرى يختلف بها عن سائر البشر ، إذ الإنسان في حالة الاتصال بعالم الغيب لا
بدّ له من
الصفحه ١٠٥ : آتَيْنا حُكْماً
وَعِلْماً ..) [الأنبياء : ٧٨ ـ ٧٩].
والفهم : هيئة في
الإنسان بها يتحقق معاني ما يحسن
الصفحه ١٠٨ : ء : العرب تسمي ما يوصل للإنسان كلاما بأي طريق وصل ولكن لا تحققه بالمصدر ،
فإذا حققته بالمصدر لم يكن إلا
الصفحه ١١٣ : ) :
المرة الأولى :
كانت دون مواعدة سابقة معه ، إذ فوجئ موسى بها حين آنس النار فيما قصه تعالى بقوله
تعالى
الصفحه ١٢٦ :
كما قال مفسرون
آخرون : إن المراد به القرآن ، أو كل كتاب أنزل على نبي من الأنبياء (١) ، وعمم أنس
الصفحه ١٢٩ : :
فعن ابن عباس أنه
نزل في ثلاث وعشرين سنة (٣) ، وذهب قتادة إلى أنها عشرون سنة ، وهو قول أنس بن مالك
أيضا
الصفحه ١٣٤ : تصور الإنسان المعنى توهم أنه يراه .. (٣).
__________________
(١) الإمام البخاري
أبو عبد الله محمد
الصفحه ١٣٨ : في هذه الصورة من
الوحي متمثل في أنه يحمل
__________________
(١) الإمام مالك بن
أنس (ت ١٧٩ ه
الصفحه ١٤٢ : الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ ..) الآيات قال صلىاللهعليهوسلم : ثم انتهى فانصرف عني وهببت من نومي فكأنما كتبت في
الصفحه ١٦٢ : لهم أولياء وعلى شرعهم ودعوتهم أمناء ،
فكثير منهم نال حظه من الأنس بما يقارب تلك الحال في النوع والجنس
الصفحه ١٧٦ : الْإِنْسانُ ما
لَها يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها) [الزلزلة : ١ ـ ٥].
والحق أن
الصفحه ٢٠٣ : ليس تلك المضغة الكامنة في صدر الإنسان وإن اتصلت به اتصالا لا يعرف كنهه ،
وإنما المراد به في الحقيقة
الصفحه ٢٢١ : بل العبارة دلالة عليه من الإنسان ، فهذه الألفاظ المنزلة
على الملائكة والأنبياء دلالات على الكلام
الصفحه ٢٣٩ : لم تدن مراتبهم من مراتب الأنبياء ... فكثير منهم نال حظه
من الأنس بما يقارب تلك الحال [أي حال تلقّي
الصفحه ٢٤٦ :
من الإنسان هي التي يكون له فيها بحسب نشأته الجامعة لجميع العوالم الثلاثة قوى
هذه القوى الثلاث ليستحق