البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٦٥/٣١ الصفحه ٢٠٢ :
ولقلب العارف ـ الذي
يمثل عند الصوفية (الإنسان الكامل) الذي تحققت فيه كل صفات الوجود ـ احتواء الحق
الصفحه ٢١٣ :
بالمحسوسات (١).
ويذهب ابن عربي
بعيدا في أمر الرؤيا ، إذ يعتقد أن كل ما يراه الإنسان في حياته الدنيا إنما هو
الصفحه ٢٤٢ : هي
أكمل المراتب التي تبلغها القوة المتخيلة ويبلغها الإنسان بتلك القوة ، فأما ما
دون هذه المرتبة فهي
الصفحه ٢٦٥ :
كونه يمثل الصلة
للإنسان مع السماء. وتخصيص ذلك عند الأديان السماوية بما كان للأنبياء في تلقيهم
الصفحه ٤ :
العالية من نوافذ يطلّ منها الإنسان على العلوم مزوّدا بقدرات وإمكانيات أكثر
رسوخا وأقوى عدة واستعدادا
الصفحه ١٣ : إلى
وحى لم يصقع
يريد : لم يذهب عن
المكارم ، مشتق من الصقع (٤).
وأوحى الإنسان إذا
صار ملكا
الصفحه ١٦ : وتلبّست بما أضفاه القرآن الكريم عليها من مدارك
جديدة فصار الوحي يتناول (١) :
١ ـ الإلهام
الفطري للإنسان
الصفحه ٢٤ :
الدرجات) (٥).
أما في الديانات
الهندية المتعددة فإنها تشترك فيما بينها بهدف مشترك هو سعي الإنسان إلى
الصفحه ٢٦ : الإنسان
نفسه من ربقة (الكارما) ومن تكرار المولد بالقضاء على الرغبات والتوقف عن عمل
الخير والشر.
وهذه
الصفحه ٣٢ : التاريخ الجاهلي يتوصل د. جواد علي إلى أن عرب الجاهلية (اعتقدوا
بتكليم السماء للإنسان) (٧) ، ومما استدل به
الصفحه ٤٩ : القرآنية التي تقرن بين النفس والشيطان من
خلال ما تشير إليه من أشكال إغوائه وتزيينه الذنوب ، ودعوته الإنسان
الصفحه ٥٤ : الشيطان (بأقصى أسماع الإنسان) فالشياطين يوسوسون إلى أوليائهم بما
يلفونه من الكلام في أقصى أسماعهم فيخصّون
الصفحه ٥٥ : بالوحي في آيتين قال تعالى : (... شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ
يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ
الصفحه ٦٤ : ويسعى إلى تلبس الإنسان بالمعصية لإضلاله قال تعالى : (يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَما
يَعِدُهُمُ
الصفحه ٧٩ : بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ ناراً قالَ لِأَهْلِهِ
امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ ناراً لَعَلِّي آتِيكُمْ