البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٨١/٣١ الصفحه ٢٣٠ :
الإعجاز في القرآن الكريم ليس في نظمه وبلاغته ، فالناس قادرون على مثل ذلك النظم
والتأليف (٣) وإن وجه
الصفحه ١٨٢ : (١).
وما دام هذا البحث
يحاول أن يستشف ما يتوافر عليه الفكر الصوفي من موقف تجاه الوحي ، ونتاجه الفكري
الذي
الصفحه ٢٣٨ : الحسّ ، أي أن يسمع صوت الملك كما يسمع بعضنا صوت بعض وإنما المراد به عنده
سماع القلب ، وإن ذلك على سبيل
الصفحه ٢٥١ :
تجمل في (١) أن للجزئيات في العالم العقلي نقشا على هيئة كلية ، وأن في
العالم النفساني نقشا على
الصفحه ٢٢٦ : بواسطة وهو القارئ (٢).
ويستدل الباقلاني
على ذلك بقوله تعالى : (وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ
الْمُشْرِكِينَ
الصفحه ١٢ : ويقال توحّ في شأنك أي
أسرع (٢) وتوحّى : أسرع والوحي على فعيل : السريع. ومنه قول أبي بكر الصديق ـ رضي
الصفحه ٩٦ :
الأنبياء الموحى
إليهم بهذه الصورة :
انطلاقا من اتفاق
المفسرين تقريبا على أن هذه الصورة من الوحي
الصفحه ١٧٧ : التعبير بتحديث الأرض استعمال حقيقي ، وأن المراد منه أن الأرض
تتحدث بكلام حقيقي ، عن ابن عباس وابن مسعود
الصفحه ٢٣٥ : إطلاق صفة الوحي
على رؤيا غير الأنبياء عليهمالسلام وإن صحّت وفي ذلك يقول الشيخ المفيد : (وقد يرى الله
الصفحه ١٤١ : أحسن الناس صورة ، وأن
جبريل كان يتمثل في صورته للنبي صلىاللهعليهوسلم (٢) وأن النبي كان يراه عليها
الصفحه ٢٢٨ : البشر من كلامه تعالى أن ذلك على مراتب
ثلاث هي (٦) :
__________________
(١) المصدر السابق
الصفحه ٧٩ : المحمدي ، وما في ذلك من تفصيل كون
فاعل أوحى الأولى هو الله تعالى وأن الوحي كان لمحمد صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٧٢ : الإلقاء وإن
المعاني إذا انطبعت في نفس النحل واستحقت التعبير عنها بالوحي فهذه المعرفة هي
الإلهام على درجات
الصفحه ٥٦ : القرآن
الكريم أن الشيطان غير مرئي للإنسان وإن كان هو يرى الإنسان ويعايشه كظلّه ، فمن
الآيات الدالة على
الصفحه ٢٢٩ : ].
حيث يرى الباقلاني
أن هذا الوحي المراد في الآية لم يكن على سبيل الإلهام وإنما كان سماعا وإفهاما من
غير