البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٦٨/١٢١ الصفحه ٦٨ : (٢).
ويعرف الشيخ
الطوسي هذا العارض بأن معنى الآية معه : ينالك منه أدنى حركة من معاندة أو سوء
عشرة (٣).
ويرى
الصفحه ٦٩ : إليه الوسوسة ، أو هو وسوسته التي تطوف حول القلب لتقع فيه وتستقر عليه
(٤).
والواقع عليهم
المسّ هم
الصفحه ٧٧ : تعالى هو جبريل أو أيّ ملك (رسول) آخر. فالطبري يرى أن ذلك
الرسول (يوحي إلى المرسل إليه بإذن ربّه ما يشا
الصفحه ٨٤ : للعادات فهو نبي ، ومن حصلت له هذه الصفة ، وخص إضافة
إليها بشرع جديد أو بنسخ بعض أحكام شريعة كانت قبله فهو
الصفحه ٨٨ : صلىاللهعليهوسلم ، ولا شك أن القرآن الكريم لم يرد فيه ذكر لمثل هذا العدد
الهائل أو تحديد حتى لما يقرب منه ، إلا أنه
الصفحه ٩٢ : الغيبي غير المحسوس بالعقل أو الحواس وهذه الحالة هي من حالات النبوة
وبها يتلقى النبي الشريعة الإلهية
الصفحه ٩٥ : عن هذه الصورة أن كون الوحي بهذا المعنى من
الإلهام والقذف في القلب أو الروع وكونه مناما ـ كما سيأتي
الصفحه ١٠٣ :
الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) [الشعراء : ١٠] ،
أو باستخدام حرف النداء (يا) ، ويكون المنادى هو النبي المخاطب
الصفحه ١٠٤ : تعالى من العلم ، أو ما اختصه به فنبأه
(٥).
وإجمال القول في
العهد أنه مستجمع لهذه التفسيرات الواردة فيه
الصفحه ١٠٩ : ما يريده أو يكرهه منهم فيكون من حيث نصب
الدلالة على ذلك مخاطبا ومكلّما (٤).
٥ ـ ما ذهب إليه
الطوسي
الصفحه ١١١ : أَوْ أَدْنى فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ٨ ـ ١٠].
إذ يستدل المفسرون بهذه الآية على أنه
الصفحه ١١٨ : دون أن يخصصوا هذا الملك حصرا بجبريل عليهالسلام أو غيره (٧).
__________________
(١) انظر الميزان
الصفحه ١٢٢ : بينها ، أو يتوصل إلى ماهيتها إلا بوحي
إلهي مخصوص متميز عن كل وحي سابق عليه. فالوحي المحمدي جمع بين كل
الصفحه ١٤١ : : فوقفت أنظر إليه فما أتقدم أو أتأخر وجعلت أصرف وجهي عنه
في آفاق السماء .. فلا أنظر في ناحية منها إلا
الصفحه ١٤٨ : الإطلاق أية إشارة إلى أن النبي صلىاللهعليهوسلم وجد أثناء تلقيه للوحي حالة ضعف جسدي أو هبوط في مدركاته