البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٦٨/١٠٦ الصفحه ٢٣٢ : المتكلمون
أهمية كبيرة لبعض أشكال التلقي والاطلاع على الغيب مما يشترك مع الوحي في بعض
عناصره أو يمثّل جز
الصفحه ٢٣٩ : الأنبياء للوحي والاطّلاع على الغيب]
في النوع أو الجنس ، لهم مشارفة في بعض أحوالهم على شيء من عالم الغيب
الصفحه ٢٦٦ : إلى دراسة الوحي والبحث فيه من زاوية غير مباشرة تعلقت بالبحث في
الكلام الإلهي وحقيقته وكونه محدثا أو
الصفحه ١٧ : على (ما كان إلهاما وقذفا في النفس ، أو ما كان بواسطة
الملك) (١). وهو أيضا حين استخدم المصدر لم يذكر
الصفحه ١٨ : يحيطها من بيئات واتجاهات فكرية أو
دينية قد عرفتها بالحدود التي جاء بها القرآن الكريم وضمّنها هذا اللفظ
الصفحه ٢٣ : يجد
لها تفسيرا ليفيد منها في المستقبل أو ينفذها طاعة للإله.
وكانت أهم الأحلام
وأغلبها ورودا عند
الصفحه ٢٤ : المصائر والأحداث ، ويحملون منها التعاويذ والتمائم
ويعلون مباركتها أو لعنتها للأتباع.
ومثّلت أرواح
الموتى
الصفحه ٢٩ : أو الاتصال بأنبياء
آخرين (٢).
وقد انقسم موضوع
الوحي في اليهودية إلى قسمين :
١ ـ الوحي المكتوب
الصفحه ٣٠ : بالمسيح عيسى أو على الأقل في حياة الحواريين) (٣).
وينظر إلى الوحي
في العقيدة المسيحية على أنه يتميّز
الصفحه ٣٣ : أو معانيه. ويكاد المفسرون يتفقون في تعريفهم
للوحي من حيث المفهوم الشرعي القرآني له ، فالطبري أبو جعفر
الصفحه ٥٦ : معاينة ومباشرة رؤية أو حتى إدراك
أن مصدرها هو الشيطان إلا ما كان من ذلك مع الأنبياء عليهمالسلام فإن لهم
الصفحه ٥٧ : ما يلقى إليهم من وحي لتبليغه للعباد ، أو السلطان في توجيه
أفعالهم وإزلالهم وصدّهم عن السبيل ، ولا
الصفحه ٥٨ :
الوحي أخبارا
ضعيفة وباطلة لا أساس متين لها من نقل أو عقل بحيث يمكن الاعتقاد بصحتها ،
والاعتقاد
الصفحه ٥٩ : الروايات والآراء وردّوها لما تضمنته من إساءة إلى
الرسول صلىاللهعليهوسلم فكذّبوا أو ضعّفوا رواتها وطعنوا
الصفحه ٦٥ :
الشيطان قسمان (٥) : إما بأن يفسد أمر الهداية الإلهية فيضع سبيلا باطلا مكان
سبيل الحق ، أو أن يخلط فيدخل