البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٦٨/٩١ الصفحه ١٣٣ : تعرض لها القرآن وذكرها إجمالا أو تفصيلا ظاهرا أو
بحاجة إلى تأويل.
وإذا كان لنا أن
نجمل ذكر الصور التي
الصفحه ١٣٨ : الصالحة يراها الرجل أو ترى له» (١).
وهذه الرؤيا هي ما
فسر به الرسول صلىاللهعليهوسلم قوله تعالى
الصفحه ١٤٦ :
يطول انقطاعه ويترى أحيانا في دفق مستمر حتى كان يأتيه في أحوال وظروف مختلفة يقظا
ونائما ليلا أو نهارا
الصفحه ١٤٧ : صلىاللهعليهوسلم إلا ما كانوا يرونه عليه من تلك الآثار الخارجية الظاهرة.
فلم يرد في كتب التاريخ أو التفسير أية
الصفحه ١٥٣ : الوحي
الإلهي عموما ، وما يتضمنه من عناصر تخصه كظاهرة أو تفيض عنه كمفاهيم راسخة في
الفكر الديني والعقائد
الصفحه ١٥٤ :
حضوره تعالى فيها في أحد موضعين :
إما المخاطب الذي
يتوجه إليه الكلام. أو المتحدّث عنه حكاية للتعريف به
الصفحه ١٦١ : أن يراد
أوحيت إليك أن تبلغهم.
أو أوحيت إلى رسول
متقدم. والوجه الأول يصرف صفة الحواريين إلى أصحاب
الصفحه ١٦٤ : وقذفا في القلب ، ففي رواية عن قتادة أنه قال عن ذلك الوحي (٣) : وحي جاءها من الله فقذف في قلبها ، أو في
الصفحه ١٦٩ :
لأنها لو لم تكن نبية واثقة بنبوة الله عزوجل (لكانت بإلقائها
ولدها في اليم برؤيا تراها ، أو بما يقع في
الصفحه ١٨٦ : ضرب من ضروبه سواء ما كان منه للبشر أو للحيوانات أو غيرها إنما تحكمه
هذه السرعة في المجيء (الإلقا
الصفحه ١٨٧ : .
وأما ما كان من
تدبير أو تفصيل أو تفكير فليس بوحي.
وانطلق مفسرون
آخرون في فهمهم للوحي من أصل الخفا
الصفحه ١٨٨ :
او غيرها ، ولا
يخرج عن هذا الإطار عنده حتى أعظم الأدلة على كون الوحي خارجيا مستقلا عن نفس
الموحى
الصفحه ١٩٢ : صورة أسطر مكتوبة ، وقد تكون
بسماع صوتا لذيذا أو هائلا.
[صوت لذيذ أو هائل]
: وقد يشاهدون صور الكائن
الصفحه ٢٠٤ : .
والتخلص من شواغل
الحواس الظاهرة يكون (إما بسبب النوم ، أو بسبب تعطلها لضعفها ، أو في حالة
مجاهدته ورياضته
الصفحه ٢١١ : القلوب بالاتصال.
ويقسّمه الغزالي
من حيث ظرف المكاشفة إلى (٥) : ما يكاشف في أرباب القلوب من الشيطان أو