البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٦٨/٧٦ الصفحه ٢٥ : قوانين مقدسة صادرة من
الإله لا يمكن مخالفتها ، أو تجاوزها بل هناك مجال لاستخدام العقل البشري
بالاعتماد
الصفحه ٢٦ :
الشجرة شجرة المعرفة أو الشجرة المقدسة. والنرفانا كان بوذا نفسه قد فهم منها أول
الأمر أنها (الاندماج في
الصفحه ٣٢ : مفاهيم
وظواهر أخرى تتصل بشكل ما مع الوحي في بعض عناصره اللغوية أو الاصطلاحية كانت
موجودة ، من هذه المظاهر
الصفحه ٣٦ : المعنى في النفس من طريق الرؤيا ، أو من طريق
الوسوسة أو بالإشارة ، كل ذلك من الوحي) (٢).
وتابعه في
الصفحه ٤٣ : ء بإعلام الله إياهم من غير أصل تقدم
ذلك احتذوه أو بنوا عليه أو فزعوا إليه كما يفزع المنجم إلى حسابه
الصفحه ٤٤ : المنجمين لأن (من ادّعى أن
النجوم تدل على ما يكون من حياة أو معرفة أو غير ذلك فقد كفر بما في القرآن). إلا
الصفحه ٤٥ :
ولا سبيل إليه
باجتهاد الفكر وإعمال العقل وإنعام النظر ، ولا وصول إليه بالترقي الروحي أو
الأخلاقي
الصفحه ٤٨ : وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ
بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ
الصفحه ٥٢ : تعالى : (وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ) [الصافات : ٧]
فيعلو فيرمى بالشهاب فيصيب جبهته أو جبينه أو
الصفحه ٦٢ :
(حفظا من كل تخليط
وتغيير بالزيادة والنقصان يقع من ناحية الشياطين بلا واسطة أو معها) (١).
٥ ـ ما
الصفحه ٦٣ : النبي بالباطل ويحدثه بالمعاصي ولكن الله ينسخ ذلك (١).
٢ ـ أو أن الشيطان
يلقي إلى أوليائه ليهيج
الصفحه ٧٨ : فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ٨ ـ ١٠].
وقد اختلف المفسرون
الصفحه ١١٠ : رؤيته تعالى أو إدراكه بأية صورة
حسية تؤدي إلى تجسيمه وتشبيهه بشيء من خلقه. وأما ما يسمعه المكلم من
الصفحه ١٢٠ :
وهذه الإشارات
التي تضمنت ذكر مواجهة الملائكة للأنبياء أو غيرهم لم تخصص أو تبين المراد
بالملائكة
الصفحه ١٢١ : الله وحده ، وأنه ليس تحديثا داخليا نفسيا أو إلقاء شيطانيا ، وأن
يعلم أيضا أنه بهذا الإلقاء للوحي إليه