البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٦٨/٦١ الصفحه ٨٥ :
النبي فهو الذي لا يعاين وإنما يسمع الصوت) (٣).
كما يفرقون بينهما
من وجه آخر هو الشريعة الخاصة ، أو
الصفحه ١٠٧ : يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ ...) [الشورى : ٥١] مع
الاستعانة بالآيات الأخرى التي
الصفحه ١٢٥ : ، وفي هذا الوصف بالروح عدة آراء : فإما أنه تحيا به الأرواح بما ينزل من
البركات ، أو لأن جسمه روحاني ، أو
الصفحه ١٢٦ :
كما قال مفسرون
آخرون : إن المراد به القرآن ، أو كل كتاب أنزل على نبي من الأنبياء (١) ، وعمم أنس
الصفحه ١٣٢ : مفرقا لبيان كل منهما ، حيث ينزل بحسب الوقائع المقتضية ثم
ينسخ الحكم أو الآية لانتفاء ضرورتها ، أو لأن ما
الصفحه ١٥١ :
دفعه أو التحكم فيه أو توجيهه. فالنبي ليس إلا صفحة ينطبع فيها ما يوحى به فهو
يحسه ويعيه ويعلم أنه علم
الصفحه ١٥٢ : في زيادة أو نقصان أو تغيير وتبديل في ألفاظه.
وهذا القسم يمثله النص القرآني المجيد ، قال تعالى
الصفحه ١٦٧ : موسى عليهماالسلام كان على سبيل الإلهام والقذف في الروع ، أو عن طريق المنام
، أو على لسان نبي في زمانها
الصفحه ١٧٥ : قوة الإبصار أو العلامات
الأرضية أو الرائحة توصل العلماء إلى أن النحل قادر على الاهتداء إلى خليته حين
الصفحه ١٨٠ : اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ
دُخانٌ فَقالَ لَها وَلِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا
الصفحه ١٩٤ :
فيكلمه على سبيل
المناجاة والمكالمة والمكاشفة والمحادثة دون الرؤية لاحتجابه بحجاب الصفات.
أو
الصفحه ٢١٤ :
حصولها في عالم
الأعيان أو في عالمنا هذا حتى يصح القول بأن التنبؤ بالمستقبل له سند عيني أو
خارجي
الصفحه ٢٤٧ : .
وهذه النفوس أو
الجواهر هي التي تتصل بها النفوس البشرية الشريفة بما تمتلكه من قوى تسمو بها
لتأمين هذا
الصفحه ١٤ : الإشارة السريعة ، فأمر وحي قد يكون بالكلام على سبيل الرمز
والتعريض ، وقد يكون بصوت مجرد عن التركيب ، أو
الصفحه ٢٢ : قرابين ، وقد اختلف هذا الوسيط بين أن يكون بشريا تمثل في الكهنة ، أو أن يكون
عنصرا ماديا طبيعيا.
وما غلب