البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٣/١ الصفحه ٢٣ : لفظ : گودي بمعنى المنادى ومنه اشتق لفظ كوديا بمعنى النبي الذي يناديه
الإله ، ومصداق هذا النداء يتمثّل
الصفحه ٢٠ : المعطي اسما.
ج ـ على صورة گودي
، بمعنى المنادي ، ومن هنا فإن گوديا تعني النبي : أي الذي يناديه الإله
الصفحه ١٠٣ :
الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) [الشعراء : ١٠] ،
أو باستخدام حرف النداء (يا) ، ويكون المنادى هو النبي المخاطب
الصفحه ١٢٥ : مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ
لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ) [المؤمن : ١٥].
وقد اختلف في
الصفحه ٢٠٠ : نفس الوقت الذي يجردون العقل من أيّ دور في هذه
المعرفة ، بل إنه يكاد يكون حاجزا عنها ، فالعلوم الصوفية
الصفحه ٢١٦ : ، والخاطر المذموم الداعي
إلى الشر وهو الوسواس.
ويقسم أبو طالب
المكي الخواطر من حيث وقوعها في القلب ونوع
الصفحه ٨٠ : إشارة
أو فهم خاطئ يوحي بالحلول أو التجسيم أو تحيّزه تعالى في مكان ، فليس المقصود
بوجود الحجاب أنه حجاب
الصفحه ١٧٥ :
تحجب هذه الأمور عنه ويغيّر مكان الخلية وكانوا يخلصون من تجاربهم دائما إلى أن
هذا الحيوان في تصرفاته
الصفحه ٢٠١ :
وأما حقيقة هذا
الذوق فهي تبرز من خلال ما يعرّفونه به ، إذ يفهمون من الذوق أنه : (ما يجده
العالم
الصفحه ١٨٨ : بأن لا حقيقة له في الخارج وإنما ذلك من صنع خياله صلىاللهعليهوسلم ، وإن ظهوره معتمد على قوة هذا
الصفحه ٦٥ : يلقيه
كيدا ضعيفا وزخرفا زيّنه لإيقاع من يقبل غوايته ، قال تعالى : (شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي
الصفحه ١٣٨ :
والرؤيا من أشكال
الوحي المستمرة بعد انقطاع وحي النبوة ، فهي منفذ باق إلى عالم الغيب وإن افترقت
الصفحه ١٧ : في الدلالة غالبا على
النوع الأول من الوحي الوارد في الآية ، كما يستعمله أحيانا في تنزيل القرآن على
الصفحه ١٣٧ : الرؤى ما كان من رؤياه
في فتح مكة ودخول المسلمين إليها ، قال تعالى : (لَقَدْ صَدَقَ اللهُ
رَسُولَهُ
الصفحه ٢٦ :
تناله ... فقلت
لعقلي وجسدي : اسمعا لن تبرحا هذا المكان حتى أجد ذلك الحق ...) (١).
وقد سمّيت تلك