البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧١/١ الصفحه ٢٣ : في حلمه الذي عد اتصالا مباشرا مع الإله (ننگرسو)
عن طريق الحلم ، والذي أراد منه فيه أن يبني له معبدا
الصفحه ٦٠ : [من] أن تتموه بالباطل ، لأن الله تعالى
إذا أراد أن يدل بها على صدق الصادق أخلصها بمثل هذه الحراسة
الصفحه ٢٣٠ : ليعرف الملائكة منه ما يكون من غيب ووحي) (٥).
فهو تعالى إذا
أراد أن يطلع أحدا من الملائكة على الغيب
الصفحه ٢٠٤ : : (إن أرباب
الرياضة إذا حصل لهم العلوم وفكروا في معلوماتها في مسبب الأسباب وما دونه من
مبدعاته فكرا
الصفحه ٩ : الحارث بن عبد الله الأعور (ت ٦٥ ه / ٦٨٤ م) : (القرآن هيّن ،
الوحي أشدّ منه) أراد بالقرآن القرا
الصفحه ٥٠ : ذلك في أكثر من سبعين موضعا (٢).
ونراه تعالى يسميه
بالشيطان كلما أراد بيان أن صفاته الإغواء والإغرا
الصفحه ٢٠٠ : نفس الوقت الذي يجردون العقل من أيّ دور في هذه
المعرفة ، بل إنه يكاد يكون حاجزا عنها ، فالعلوم الصوفية
الصفحه ٦٣ :
١ ـ إن إلقاء
الشيطان يكون فيما يتمناه الأنبياء من اهتداء أممهم برسالاتهم ، فيوسوس الشيطان
إلى
الصفحه ١٧٩ : يأتها رسول من عند الله
ولكن الله تعالى عرفها ذلك : أي ألهمها) (٣).
إلا أن الشريف
الرضي يستبعد بشدة أن
الصفحه ١٢١ : فإنه يكلف بالنبوة من الله تعالى ، فلا
يعتري النبي شك في أن ما يوحى إليه من الله تعالى وأن ذلك أمر يعلمه
الصفحه ٢١٥ :
ذلك لنفسه شخصيا وإنه كان يستحضر صور شيوخه في حلمه ويخاطبهم.
٢ ـ ما يحصل من
غير قصد ولا إرادة من
الصفحه ١٨٠ : المراد دلالة ما جعل فيها. فعن السدي أنه قال : جعل فيها ما أراده
من ملك أو غيره (٢).
ويرى الشريف الرضي
الصفحه ٢١٦ :
الحاصلة في القلب علوما ، إلا أنه يبعد أن تكون الضمائر خلوّا منها كما يستفاد من
إشارة القشيري لأن الغزالي
الصفحه ٥٤ :
.. وعن أبي هريرة
رضي الله عنه : ما من نفس مولود يولد إلا والشيطان ينال منه تلك الطعنة ، وبها
الصفحه ٢٦١ : يرى أن علمه يكون بعلم آخر ، وحين يحاول تحديد
هذا العالم المخبر يجعل له حد الحيوانية ، فهو يستنتج من